سوريا تطالب أوروبا بالنأي عن السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط
مفكرة الإسلام: ركزت صحافة سوريا الرسمية الصادرة اليوم الأحد على أن قمة الاتحاد من أجل المتوسط المنعقدة في العاصمة باريس يجب أن تكون فرصة تستغلها أوروبا لتعديل إستراتيجيتها المتبعة في منطقة الشرق الأوسط والابتعاد عن مسار السياسة الأمريكية في المنطقة.
وقالت صحيفة الثورة السورية: "هذه القمة تعتبر فرصة لدول أوروبا وخصوصًا فرنسا لمراجعة الدور الأوروبي في المنطقة وإخراج السياسة الخارجية الأوروبية من نطاق التأثيرات الأمريكية، والابتعاد عن أسلوب الرئيس جورج بوش في عزل الدول والضغط عليها".
وجاءت تعليقات الصحف الرسمية السورية بعد يوم واحد من محادثات الرئيس بشار الأسد مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي.
وأضافت صحيفة الثورة: "العلاقات الفرنسية السورية مبنية على ركائز إستراتيجية قوية وذات أهمية للدولتين، والاجتماع الأخير بين الرئيسين جاء كخطوة جديدة ومهمة في تعزيز العلاقات بين دمشق وباريس، لأنه ركز على أهمية الحوار والتعاون لحل مشاكل المنطقة".
من جهتها، قالت صحيفة الوطن المقربة من النظام السوري: "في حالة انعقاد لقاء بين الرئيس السوري ورئيس وزراء "إسرائيل" فإن ذلك لن يضيف جديدًا، وسيكون فقط وسيلة لجذب انتباه وسل الإعلام الغربية و"الإسرائيلية"، لكنه في حد ذاته لن يساعد في تقدم عملية السلام في الشرق الأوسط".
ساركوزي يطالب سوريا بالابتعاد عن إيران:
وكان الرئيس الفرنسي ساركوزي قد قال في تصريحات سابقة: "ينبغي أن تنأى سوريا بنفسها بقدر الإمكان عن إيران في سعيها من أجل الحصول على سلاح نووي.. بدءاً من هذه اللحظة العملية سنتواصل".
واتفق الرئيس الأمريكي بوش مع ساركوزي في الرأي على أنه ينبغي على سوريا أن تقطع علاقاتها مع إيران. وقال "رسالتي (إلى سوريا) ستكون الكف عن التعامل مع الإيرانيين والكف عن إيواء "الإرهابيين".
وأضاف أنه يتعين على سوريا أيضًا "أن توضح لحلفائها الإيرانيين أن الغرب جاد عندما نتحدث عن منعهم من تعلم كيفية تخصيب ( اليورانيوم) وهي الخطوة الأولى والأساسية لتطوير قنبلة".