المحكمة الجنائية الدولية تتأهب لتوجيه اتهام للبشير
مفكرة الإسلام: يتأهب ممثل الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية للسعي لاعتقال الرئيس السوداني عمر حسن البشير بزعم ارتكاب جرائم حرب في دارفور.
وهي خطوة حذرت منها السودان وكثير من المراقبين لأن من شأنها إشعال النار في المنطقة كلها، فيما تشهد البلاد احتجاجات على المستويين الرسمي والشعبي ضد مساعي المحكمة.
وقال أوكامبو: إنه سيقدم الاثنين أمام قضاة المحكمة "أدلة جديدة" على جرائم تم ارتكابها في السنوات الخمس الماضية ضد المدنيين في إقليم دارفور وسوف "يسمي" مرتكبي هذه الجرائم.
وحسب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية فإن "جهاز الدولة كله" في السودان ضالع في حملة منظمة لمهاجمة المدنيين في دارفور، وقد تعهد قبل نحو شهر بأن يقدم لقضاة المحكمة الدولية أدلة على تورط مسئولين سودانيين كبار، على حد زعمه.
وبحسب وكالة رويترز، قال دبلوماسي أوروبي كبير: إن ممثل الادعاء بالمحكمة الجنائية الدولية سيطلب على الأرجح القبض على البشير ليصبح أول رئيس تقاضيه محكمة دولية اتهامات أثناء وجوده في السلطة منذ الرئيس الليبيري تشارلز تيلور في عام 2003.
وقد استبق السودان تحرك المحكمة المتوقع بعقد اجتماع طارئ لمجلس الوزراء ترأسه الرئيس البشير وتم خلاله إعلان عدم اعتراف الخرطوم بالمحكمة الجنائية الدولية وبكل ما يصدر عنها من قرارات أو مذكرات توقيف.
وقال السودان: إن أي خطوة من هذا القبيل قد تقوض عملية السلام في دارفور كما يخشى مسئولو الإغاثة من احتمال حدوث رد فعل عنيف.