حماس تحذّر من مشروع "الشراكة المتوسطية" وتعتبره اختراقا للمنطقة
مفكرة الإسلام: حذّرت حركة حماس من الشراكة المتوسطية التي تم إطلاقها مؤخرا من باريس لدول الاتحاد الأوروبي والبحر المتوسط، واعتبرتها اختراقا للمنطقة.
وقال الدكتور يحيى موسى النائب عن حركة حماس: إنها "عبارة عن مشروع جديد للشراكة المتوسطية وأنها لا تعدو أن تكون بداية لاختراق الاحتلال للمنطقة العربية وتطبيع جديد مع كل العرب، بينما لا يزال الاحتلال يحتفظ بالأرض العربية".
وأضاف موسى: "الاحتلال الصهيوني يحتل الأرض العربية ويحاصر الشعب الفلسطيني في غزة ويسحقه في الضفة ويقابله العرب بالجلوس معه (أي المحتل) وتبادل الحديث والضحكات".
وأشار موسى في تصريحه إلى أن لقاء رئيس السلطة محمود عباس برئيس وزراء الاحتلال الصهيوني "إضافة رقمية إلى اللقاءات العبثية التي يستغلها العدو الصهيوني في حملة العلاقات العامة من أجل تسويق الاحتلال وإظهار أنه لا مشكلة بين الفلسطينيين والاحتلال الصهيوني", وفقا للمركز الفلسطيني للإعلام.
المرارة والمعاناة:
وتابع موسى: "نحن جربنا هذه اللقاءات التي استمرت لأكثر من 16 عاماً، ولم نحصد إلا المرارة والمعاناة والآلام، ولذلك لن تضيف هذه اللقاءات إلا معاناة جديدة لشعبنا الفلسطيني"، مشيرا إلى أن الذي يمكن أن يمثل فرصة لعودة الحقوق الفلسطينية "هو الصمود والمقاومة والثبات وعدم التنازل أمام العدو وعدم التراجع أمام الضغوطات والاستجابة لفرص الشعب الفلسطيني المتعلقة بالبدء الفوري في حوار وطني وشراكة وطنية تقوم على برنامج الثوابت الوطنية وليس طريق الآلام الذي بدأه بالتنازل عن ثلاثة أرباع فلسطين".
وأكد أن الاحتلال لا زال حتى الآن يقتطع الأرض الفلسطينية ويهدر الحقوق الوطنية ويدمر ويغتصب كل شيء في فلسطين تحت مظلة التفاوض ولقاءات سلطة رام الله المستمرة إنها "عبارة عن مشروع جديد للشراكة المتوسطية وأنها لا تعدو أن تكون بداية لاختراق الاحتلال للمنطقة العربية وتطبيع جديد مع كل العرب، بينما لا يزال (الاحتلال) يحتفظ بالأرض العربية".