40 توغلا في أسبوع...الاحتلال يصعّد مداهماته في الضفة الغربية
مفكرة الإسلام: صعّد الاحتلال الصهيوني من أعمال التوغل اليومية والاعتقالات المصاحبة لها، في أنحاء الضفة الغربية، وسط أعمال إطلاق نار وترهيب للمواطنين الفلسطينيين.
فخلال الأسبوع الأخير نفذت قوات الاحتلال أربعين عملية توغل على الأقل في مدن الضفة الغربية وبلداتها ومخيماتها، اقتحمت خلالها عشرات المباني والمنازل السكنية، وأطلقت النار عدة مرات، بصورة عشوائية ومتعمدة، تجاه المواطنين ومنازلهم.
وقال المركز الفلسطيني للإعلام: إن الاحتلال اختطف خلال أعمال التوغل تلك، 66 مواطناً فلسطينياً، من بينهم سبعة أطفال. وكان من بين المعتقلين عضوان في مجلس بلدية نابلس، أحدهما سيدة.
ويبلغ إجمالي الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال على هامش توغلاتها منذ بداية هذا العام 1548 مواطناً، فضلاً عن اختطاف عدد آخر عند الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية وخلال مظاهرات الاحتجاج على استمرار بناء الجدار الفاصل.
صفقة تبادل الأسرى
من جهته, قال الدكتور يونس الأسطل، النائب في المجلس التشريعي والقيادي في حركة "حماس": إن "شروط الحركة هي إطلاق سراح ألف من المجاهدين، كذلك الأسرى من ذوي المحكوميات العالية ومن يسميهم الصهاينة بالملطخة أيديهم بالدماء، وإطلاق سراح كل النواب المختطفين، ورؤساء وأعضاء البلديات، ومن تبقى من وزراء الحكومة العاشرة وراء القضبان، بالإضافة إلى الأسرى من النساء والأطفال والمرضى".
وأكد على أنه "لو عادت المواجهة مع المحتل من جديد، فسوف تكون شروط التهدئة الثانية أكبر وأشد من شروط التهدئة الأولى، وسيكون الصهاينة مضطرين أن يذعنوا لها".
وأعلن أن قرار محكمة الجنايات الدولية بتوقيف الرئيس السوداني عمر البشير "مرفوض، ولا يساوي الحبر الذي كتب به، ومن المفترض أن يكون القرار بحق القتلة الصهاينة وقادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية الذين خاضوا حرب التطهير العرقي بسبب الانتماء السياسي.