القضاء الباكستاني يرفض إنهاء الإقامة الجبرية لـ "عبد القدير خان"
مفكرة الإسلام: أقرت محكمة باكستانية, اليوم الاثنين, احتجاز العالم النووي عبد القدير خان ومنعه من الحديث مع وسائل الإعلام عن الانتشار النووي, في الوقت الذي يقيم فيه رهن الإقامة الجبرية.
وقال ساردار محمد إسلام كبير قضاة المحكمة العليا في إسلام أباد في حكمه: إن خان يمكنه لقاء أقاربه بعد الحصول على تصريح أمني, ويمكنه اختيار الرعاية الصحية التي يريدها, ولكن لن يسمح له بإجراء مقابلات إعلامية. بحسب رويترز.
وكان عفو قد صدر عن "أبو القنبلة النووية", إلا أن الرئيس الباكستاني برويز مشرف وضعه رهن الإقامة الجبرية في العام 2004 بعد أن اعترف في التليفزيون ببيع أسرار نووية لإيران وكوريا الشمالية وليبيا.
وقال القاضي اليوم الاثنين: "سيسمح له بلقاء أقاربه المقربين بعد الحصول على تصريح أمني, وهو ما يعد أمرًا مهمًا للغاية.. ولن يسمح له بإجراء مقابلات لأية مطبوعة أو قناة تليفزيونية فيما يتعلق بقضية الانتشار النووي".
ضلوع مشرف بنقل تكنولوجيا نووية لدول أخرى:
وكشف خان في لقاء مع أسوشيتد برس بداية الشهر الجاري أن بلاده زودت عام 2000 كوريا الشمالية بوحدات طرد مركزي في عملية كان الجيش على علم تامّ بها.
وأوضح خان أن إسلام آباد أرسلت إلى بيونغ يانغ هذا العتاد اللازم للتخصيب على متن طائرة شحنت بإشراف مسئولي الأمن الباكستانيين.
وأضاف أبو القنبلة النووية الباكستانية أن المؤسسة العسكرية كانت على علم تام بالشحنة التي لا بد أنها أرسلت بموافقة الرئيس برويز مشرف, وكان حينها قائدًا للجيش, بعد عام تقريبًا من الانقلاب الذي نفذه.
الحكومة تنفي:
وقد سارع الجيش الباكستاني لنفى هذه التصريحات, وقال "خالد أحمد كيدواي" المدير العام لإدارة التخطيط الاستراتيجي التي تشرف على الأسلحة النووية في باكستان: أود أن أقول بصفة قاطعة: إنه (تقرير) خاطئ وزائف.
وأضاف: إن خان يسعى زورًا لتوريط مشرف وأجهزة المخابرات والجيش في الانتشار النووي، على حد قوله.