الناتو يهدد بقصف المقاتلين الإسلاميين داخل باكستان
مفكرة الإسلام: ادعى ياب دي هوب شيفر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الناتو أن قوات الحلف ليست لديها نية التدخل في باكستان لتعقب مسلحي حركة طالبان، إلا أنه شدد على أن الناتو سيكون له حق الضرب إذا وقعت هجمات عبر الحدود مع أفغانستان.
ولتبرير أية عمليات قصف محتملة داخل باكستان زعم الناتو أن معدل الهجمات على امتداد الحدود في شرق أفغانستان ارتفع بنسبة 40 في المائة هذا العام، بعد تطبيق وقف إطلاق النار بين الحكومة الباكستانية الجديدة والإسلاميين في منطقة الحدود القبلية.
وسئل شيفر أثناء مؤتمر صحافي مع الرئيس الأفغاني حامد كرازي في كابول عما إذا كان الحلف يفكر في تفويض أوسع من الأمم المتحدة لتعقب المقاتلين داخل باكستان.
تهديد بالقصف داخل باكستان بدون إرسال قوات
وأجاب شيفر: "لن نحاول التحرك في هذا الاتجاه، فلدينا تفويض أمني من الأمم المتحدة لأفغانستان وكفى، ولكن إذا أطلقت النار على قوات الحلف من الجانب الآخر من الحدود فهناك دائما الحق في الدفاع عن النفس لكنكم لن تشهدوا قوات للحلف تعبر الحدود الى أراضي باكستان".
وقال وفقًا لوكالة رويترز: "لا أنكر خطورة المشكلة لكننا لا نسعى إلى تفويض جديد، وإذا أردنا العثور على حل سياسي وإذا أردنا أن نشهد نهجًا إقليميًا يتعين رفع مستوى الانتباه السياسي لهذه المشكلة".
وأضاف شيفر: "هناك نقطة ثانية، وهي أنه من الضروري بالطبع إشراك باكستان في هذه العملية، فمجرد القول بأن باكستان تمثل مشكلة أو أنها جزء من المشكلة قد يريح الضمير لكنه لن يساعد في حل المشكلة".
ويقول مسئولون باكستانيون إن قوات الاحتلال الأمريكية في أفغانستان شنت سلسلة هجمات معظمها بطائرات بغير طيار على قواعد للمقاتلين في الحزام القبائلي الذي تغلب عليه قبائل البشتون.