رايس توجه انتقادات عنيفة لباكستان وتحملها مسئولية تدهور الوضع في أفغانستان
مفكرة الإسلام: قالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس يومالجمعة إن باكستان في حاجة إلى بذل المزيد للمساعدة في كبح تدفق من وصفتهم بالمتشددين عبرحدودها إلى أفغانستان.
وأدى تصاعد وتيرة القتال من جانب طالبان إلى تزايد عدد القتلى في جنود الاحتلال والقوات الأفغانية إلى جانب سيطرتها على عدة مواقع في أفغانستان.
وقالت رايس في مؤتمر صحفي في بيرث بغرب استراليا "ما نحتاج عمله هو التفكير جديا فيكيف تعيد طالبان تنظيم صفوفها ولماذا تقاتل بالطريقة التي تقاتل بها الآن".
وتقول باكستان إنها لا تسمح للمسلحين بالتدبير لهجمات على أراضيها,و لن تسمح للقوات الأجنبية بتنفيذ عمليات عسكرية داخل حدودها.
ونقلت رويترز قول وزيرة الخارجية الأمريكية "هناك تصاعدا فيالإرهاب,...,ويحتاج الجميع إلىبذل المزيد لكن باكستان في حاجة إلى أن تفعل ما هو أكثر,...,نفهم أن منطقة الحدود الشمالية الغربية وعرة لكن لا يمكن السماح للمتشددين بتنظيمأنفسهم والتخطيط هناك ثم عبور الحدود".
والمسئولون الأمريكيون غالبا ما يطلقون تصريحات شديدة اللهجة تتضمن ما يعتبرونه فشل باكستان في القيام بما يكفيلقتال المسلحين على طول حدودها مع أفغانستان.
استراليا: البؤرة الدولية الحالية للإرهابتتمركز في هذه المنطقة
ومن جانبه, أيد وزير الخارجية الاسترالي ستيفن سميث دعوة رايس ووصف الحدود الشمالية الغربيةشبه المفتوحة بين باكستان وأفغانستان بأنها "البؤرة الدولية الحالية للإرهاب".
ولاستراليا نحو ألف جندي في أفغانستان, وفقدت ستة من جنودها هناك منذ عام 2002 بينهماثنان هذا العام كما أصيب نحو أربعين آخرين.
وقال سميث "ما من شك في أن البؤرة الدولية الحالية للإرهابتتمركز في هذه المنطقة, منطقة الحدود الباكستانية الأفغانية, مضيفا إن باكستان بحاجة إلى القيام بالمزيد من الجهد لإغلاقحدودها شبه المفتوحة.
وأردف قائلا: "نحن قلقون للغاية بشأن منطقة الحدود الباكستانية الأفغانية. لا نظن انه يمكناعتبارها ببساطة قضية ثنائية بين باكستان وأفغانستان. إنها قضية لها عواقب إقليميةودولية.
ويقولون محللون إن الولايات المتحدة والغرب قد ينقل جبهة الصراع من العراق والمنطقة العربية خلال الحقبة القادمة إلى أفغانستان وباكستان.