الزهار: عباس مازال يعاني من فشل مشروعه السياسي
مفكرة الإسلام: كشف الدكتور محمود الزهار عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس عن أن السبب الأساسي وراء تأخير فتح معبر رفح هو رفض رئيس السلطة محمود عباس فتحه واستخدامه من قبل الجانب الصهيوني كورقة للضغط على الفلسطينيين.
وقال الزهار: "الحجة التي يتذرع بها عباس أمام الجانب المصري لعدم قبوله فتح المعبر هو اتفاق سنة 2005 لتشغيله، على اعتبار أن عدم الالتزام بالاتفاقية سيدفع الجانب الصهيوني إلى التنصل من التزاماتها".
وأضاف القيادي البارز في حركة حماس: "من هنا يتم اتهام كل من يحاول أن يتجاوز هذا الاتفاق بأنه يريد أن يفك الارتباط السياسي بين الضفة الغربية وقطاع غزة، أو أن يعفي الاحتلال الإسرائيلي من التزاماته".
وفي حوار مطول مع صحيفة "الرسالة" تحدث محمود الزهار عما أسماه "الحجج التي ساقها البعض" عندما نجحت المقاومة في طرد الاحتلال من غزة، مثل الترويج لفكرة أن هذا الأمر سيكثف "الاستيطان" في الضفة الغربية، وسيؤدي إلى فك الارتباط الجغرافي والسياسي بين الضفة وغزة.
فيتو أمريكي مستمر على الحوار الفلسطيني الداخلي
وبشأن الحوار الفلسطيني الداخلي قال الزهار: "هناك فيتو أمريكي على هذا الحوار، وأستبعد حدوث أي حوار فلسطيني داخلي خلال الأشهر القريبة القادمة، لأن محمود عباس ما زال يعاني من الهزيمة التي مني بها بفشل مشروعه، ومن سياسته التي أدت على إضعافه وإضعاف أجهزته الفاشلة في رام الله".
وحول العلاقة مع مصر؛ أكد أن موقف حركة حماس الاستراتيجي يقوم على الحفاظ على علاقة حسنة مع مصر، وقال: "ذلك لا يعني الاستجابة لكل مطالب مصر، لأن مصر تعيش واقعًا سياسيًا معروفًا وحركة حماس لها موقع سياسي معروف، وقد لا تتقاطع هذه في كثير من الأوقات".