صحيفة: مسئول كبير في CIA زار باكستان سرًا للتباحث بشأن "طالبان"

مفكرة الإسلام: كشفت مصادر صحافية أمريكية أن مسئولاً كبيرًا في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) سافر سرًا إلى "إسلام أباد" خلال الشهر الجاري.
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" في عددها الصادر يوم الأربعاء إن هذا المسئول الذي لم تكشف هويته التقى أبرز المسئولين الكبار في باكستان وطالبهم بتقديم توضيحات عن علاقة جهاز الاستخبارات في باكستان مع المجموعات المسلحة في المناطق القبلية على الحدود مع أفغانستان.
ونقلت الصحيفة عن مسئولين في الجيش والاستخبارات الأمريكية زعمهم أن مبعوث الـ "CIA" قدَّم دليلاً على أن أعضاء في جهاز الاستخبارات السري الباكستاني وثقوا علاقاتهم ببعض المجموعات المسلحة المسئولة عن موجة الهجمات في أفغانستان، والتي قد يكون من ضمنها الهجوم التفجيري الذي استهدف هذا الشهر السفارة الهندية في كابل.
الجيش الباكستاني ينفي:
من جانبه، نفى الجيش الباكستاني صحة تلك الأنباء التي وصفها بالمغرضة. وأكد متحدث باسم الجيش أن "الاستخبارات الباكستانية هي وكالة استخبارات من الطراز الأول، اعتقلت العديد من عناصر القاعدة، بعضهم على صلة بمجرمين ومسئولين عن هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة".
واعتبرت الصحيفة الأمريكية أن مواجهة أجهزة الاستخبارات الباكستانية بتقرير الاستخبارات المركزية الأمريكية يبدو على أنه "تحذير حازم" لباكستان منذ أحداث 11 سبتمبر 2001 حيال العلاقات المزعومة التي تقيمها باكستان مع المقاتلين المسئولين عن الهجمات في أفغانستان.
وأشارت "نيويورك تايمز" إلى وكالة الاستخبارات المركزية وإدارة بوش تسعيان بشكل عام إلى تجنب انتقاد باكستان التي تعتبر من الحلفاء المقربين للولايات المتحدة في ما بات يعرف بـ "الحرب على الإرهاب".
طالبان تنفي:
من جانبه، نفى "قدرة الله جمال" وزير الإعلام في حكومة طالبان سابقًا، ورئيس اللجنة الإعلامية في الحركة حاليًا، أن تكون حركته تتلقى دعمًا من المخابرات الباكستانية.
وقال قدرة الله جمال في حوار مع قناة الجزيرة: "هذه زلة لسان أخرى وخطأ كبير لأمريكا بأن تصرح بمثل هذا، إن باكستان صديقة حميمة لنا وقد وقفت معنا كثيرا. هذه ألاعيب الأمريكان واليهود حين يصرحون بمثل هذه التصريحات".
وأضاف: "طالبان الحمد لله قوية بنفسها صفوفهم منظمة تحت قيادة أمير واحد وقوتهم تظهر وتتنامى يومًا بعد يوم .. لقد رأى الأمريكان قوتهم لذا لا غرابة بأن يحاول الأعداء الإيقاع بين طالبان وأصدقائها".