تجدد المعارك بين مسلحين معارضين وقوات تشادية شرقي البلاد
مفكرة الإسلام: كشفت مصادر تشادية اليوم عن معارك عنيفة تدور منذ الاثنين الماضي في قطاع بيراك شرقي تشاد بين القوات الموالية للرئيس إدريس دبي والمعارضة المسلحة.
وأعلن المتحدث باسم اتحاد القوى من أجل التغيير والديمقراطية المعارض أن المعارك تدور بين المليشيات الموالية لديبي وسكان بيراك بالقرب من الحدود السودانية، 180 كلم إلى شمال شرق أبيشي، موضحا أن المواجهات تتواصل وأن هناك عددا كبيرا من القتلى من كلا الجانبين.
وأضاف: أن الهجوم شنته مليشيا قبيلة الزغاوة التي ينتمي إليها الرئيس ديبي، وقال إنه "يندرج في إطار برنامج واسع للتطهير العرقي وضعه الرئيس التشادي", وفقا للجزيرة نت.
وأكد أن عناصر من حركة العدل والمساواة المتمردة في إقليم دارفور السوداني (من قبيلة الزغاوة المشتركة بين البلدين) تشارك في المعارك إلى جانب قوات الرئيس ديبي، ودعا إلى تدخل سريع من قبل الأسرة الدولية" لوضع حد لما اعتبره إبادة يتعرض لها سكان قبيلة "تاما" الذين يعيشون في المنطقة.
تواصل الاشتباكات
وقالت مصادر في العاصمة إنجمينا: إن الاشتباكات بين قبيلتي الزغاوة وتاما لا تزال مستمرة، وأن قوى المعارضة تدخلت في القتال.
وكان مصدر تشادي رسمي قد أعلن أمس أن عناصر تشادية في تجمع القوى من أجل التغيير ومن بينهم العقيد بشار توغو الذي حكم عليه بالأشغال الشاقة مدى الحياة انضموا الاثنين إلى القوات الحكومية.
ووقعت رسميا العناصر التي انشقت عن المتمردين في إيريبا، شرقي تشاد على بروتوكول يهدف إلى تطبيق اتفاق سرت".
وينص الاتفاق الموقع نهاية 2007 بين متمردين وسلطات إنجمينا في ليبيا على ضم مقاتلين يتخلون عن الكفاح المسلح ضد نظام الرئيس إدريس ديبي إلى القوات الأمنية التشادية.