مقتل أكثر من 10 مدنيين أفغان في غارة جوية أمريكية

مفكرة الإسلام: صرح مسئولان أفغانيان اليوم الخميس بأن قوات الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة قتلت أكثر من 10 مدنيين في غارة جوية على إقليم لغمان في شرق أفغانستان.
فيما أفاد الجيش الأمريكي بأن العملية التي جرت يوم أمس الأربعاء بمشاركة قوات أفغانية ودعم جوي أسفرت عن مقتل أكثر من 30 مقاتلاً. بحسب رويترز.
وتقوم قوات الاحتلال الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بقتل المدنيين الأفغان بزعم انتمائهم أو الاشتباه في كونهم من عناصر طالبان, وقد أثار هذا الأمر حفيظة المواطنين الأفغان والحكومة الأفغانية؛ حيث صرح الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أن الغارات الجوية التي تشنها القوات الأجنبية نجحت فقط في قتل المدنيين وليس في كسب الحرب.
مقتل ثلاثة من الناتو:
وقد قتل ثلاثة جنود من قوات حلف شمال الأطلسي في انفجار قنبلة على طريق في شرق أفغانستان.
ولم يحدد الحلف هويات الجنود القتلى, إلا أن أغلب الجنود الأجانب في شرق أفغانستان هم من الأمريكيين, في حين صرّح اليوم الخميس بأنهم كانوا في مركبة عندما انفجرت العبوة الناسفة يوم الأربعاء.
وجاء الهجوم بعد يومين من قتل 10 جنود فرنسيين إلى الشرق من العاصمة, في أكبر خسائر في الأرواح بين الأجانب في حادث واحد في القتال بأفغانستان منذ العام 2001.
وقد توجه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى العاصمة الأفغانية لتأبين الجنود القتلى, وقال: إن القوات يجب أن تبقى لمحاربة "الإرهاب". بحسب قوله.
طالبان تضاعف نشاطها حول العاصمة تمهيدًا للزحف نحو كابول:
ومن ناحية أخرى قالت تقارير: إن حركة طالبان تضاعف نشاطها في ولايتي ورداك ولوغار غرب العاصمة الأفغانية كابول وجنوبها في إطار "زحفها إلى العاصمة".
وذكر مجلس سانليس وهو مجموعة دراسات مستقلة في تقريرها أن "أكثر من نصف ولاية ورداك التي تبعد 45 دقيقة بالسيارة عن كابول خاضع لسيطرة طالبان".
ويقول "هارون مير" الباحث في مركز الأبحاث والدراسات الاستراتيجية لأفغانستان: "إذا بحثنا فيما حدث خلال الحرب على السوفيت نجد أن كابول كانت محاصرة من المجاهدين, وها نحن نرى الوضع نفسه يتكرر".
وأضاف أن "إستراتيجية تطويق كابول بدأت منذ وقت طويل والآن أصبحت الحكومة عاجزة عن التصدي لها. وهناك أيضًا هجمات عديدة على قوافل الإمداد", مشيرًا إلى تحالف بين طالبان والقاعدة وجماعة زعيم الحرب السابق قلب الدين حكمتيار.
وضاعفت حركة طالبان منذ بداية العام من العمليات القوية في العاصمة، كالهجوم الذي استهدف في 14 يناير فندق سيرينا الفخم، ومحاولة اغتيال الرئيس المدعوم من الاحتلال حامد كرزاي خلال عرض عسكري في 27 أبريل.