انقلابيو موريتانيا يعتقلون رئيس الوزراء المعزول

مفكرة الاسلام: اعتقلت السلطات الأمنية التابعة للنظام العسكري بموريتانيا, رئيس الوزراء المعزول يحيي ولد أحمد الوقف عند مدخل مدينة نواذيبو.
وقالت مصادر أمنية: إن الواقف تم اعتقاله وهو في طريقه لحضور مهرجان شعبي في مدينة نواذيبو, وفقا للبي بي سي.
وكان ولد أحمد الوقف قد قال: إن الرئيس المخلوع سيدي ولد الشيخ عبد الله توصل إلى معلومات تفيد بأن الجنرالات يخططون لانقلاب عسكري في التاسع من أغسطس الجاري، مما جعله يبادر بإقالتهم.
وأوضح ولد الوقف في حوار مع قناة فضائية عربية, أن الرئيس لم يهتم في بداية الأمر بهذه المعلومات، لكنه توصل إلى قناعة بأن الانقلاب سيحدث لا محالة، خاصة أن التخطيط له وصل مراحله الأخيرة، وهو ما دفعه إلى إقالتهم ووضعهم أمام الأمر الواقع.
منسقية لدعم الانقلاب
وكان قد أعلن الثلاثاء 41 حزبًا سياسيًا في موريتانيا، مساندتهم للانقلاب الذي قاده الجنرال محمد ولد عبد العزيز في السادس من أغسطس الجاري.
وقال منسق الأحزاب الداعمة سيدي محمد ولد محمد فال: إن الأحزاب المنضمة لهذه الكتلة تعتزم إنشاء منسقية لجلب الدعم لـ"الحركة التصحيحية" التي أطاحت بولد الشيخ عبد الله.
وأضاف فال: إن إنشاءها جاء بعد أن قالت الأغلبية البرلمانية الساحقة كلمتها المساندة للانقلاب, "وبقي الآن الدور على الأحزاب السياسية التي عليها أن تشرح وتوضح أبعاد هذه "الحركة التصحيحية" داخليًا وخارجيًا.
وقد أطاح الانقلاب الذي قام به العسكر الشهر الجاري بالرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله بعد نحو 15 شهرًا من تنصيبه رئيسًا ديمقراطيًا للبلاد.
وتضم المنسقية الجديدة حزبي تكتل القوى الديمقراطية برئاسة زعيم المعارضة أحمد ولد داداه، والاتحاد والتغيير برئاسة صالح ولد حننا.
وينحدر الحزبان مما كان يعرف سابقًا بالمعارضة التقليدية؛ لكنهما أعلنا دعمهما للانقلاب، ومن المنتظر أن يشتركا في الحكومة التي تجرى مشاورات تشكيلها في الوقت الحاضر.
وقال منسق المنسقية الجديدة سيدي محمد ولد محمد فال الذي يرأس الحزب الجمهوري للديمقراطية والتجديد: إن الأجندة السياسية وخطة العمل تجري المشاورات بشأنها حاليًا، وسيتم الإعلان عنها حالما يتم الاتفاق عليها.