اتفاق مبدئي باكتمال انسحاب القوات الأمريكية من العراق نهاية 2011

مفكرة الإسلام: أعلن كبير المفاوضين العراقيين الجمعة عن التوصل إلى اتفاق غير نهائي باكتمال انسحاب القوات الأمريكية من العراق بحلول نهاية العام 2011.
وأوضح نائب وزير الخارجية العراقي ورئيس الوفد العراقي المفاوض، محمد الحاج حمود, أن الاتفاق ما زال بحاجة إلى موافقة الجانبين العراقي والامريكي قبل إقراره بصورة نهائية.
وتتضمن الاتفاقية التي كُشف عن بعض بنودها إقامة 50 قاعدة عسكرية أمريكية في العراق بشكل دائم, والسيطرة الأمريكية على الأجواء العراقية, والحصانة القانونية للقوات الأمريكية والمقاولين الأمريكيين، وأنه سيكون للأمريكيين حق السيطرة الدائمة على قواعدهم، وشن عمليات في إطار "الحرب على الإرهاب" واعتقال العراقيين واستهدافهم دون خضوع للقانون العراقي.
وتأتي هذه الأنباء بعد أقل من 24 ساعة على إعلان وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، أن الاتفاق الأمني بشأن مستقبل الوجود العسكري الأمريكي في العراق "أصبح وشيكاً".
ويتوقع المراقبون أنها ستتضمن أفقًا زمنيًا، بانسحاب القوات الأمريكية من بغداد ومدن أخرى ومواقع مثل قصر رئيس النظام السابق، الذي يستخدم حاليًا كمقر للسفارة الأمريكية في العراق, دون الانسحاب الكلي.
وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها العراقي هوشيار زيباري، في بغداد، إنه تم تقريبا الانتهاء من إعداد مسودة أولية للاتفاق "الاستراتيجي" المزمع بين الجانبين.
ومن جانبه، قال وزير الخارجية العراقي إنه "تم إحراز تقدم كبير" فيما يتعلق بالاتفاق الأمني مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن الجانبين "أصبحا قريبين جداً من الاتفاق على الصياغة النهائية" للاتفاق.
وسبق أن خرجت عدة تظاهرات منددة بالاتفاقية الأمنية الأمريكية طويلة الأمد, ومعبرة عن رفضها لبقاء القوات الأمريكية بعد انتهاء تفويض الأمم المتحدة نهاية العام الجاري, وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها " الاتفاقية الأمنية أسوأ من الاحتلال", وفيما كتب على الأخرى "الاتفاقية إعلان حرب ضد الشعب العراقي.