باكستان: ترشيح "زرداري" للرئاسة و"شريف" يعد بإعادة القضاة قريبًا
مفكرة الإسلام: رشح حزب الشعب الباكستاني، زعيمه آصف علي زرداري، لمنصب الرئاسة الباكستانية. فيما وافق رئيس الوزراء السابق نواز شريف على مناقشة قضية إعادة قضاة المحكمة العليا الذين فصلهم الرئيس السابق برفيز مشرف.
ولم ترد أنباء، حتى الآن، عن قبول "زرداري"، أرمل رئيسة الوزراء السابقة "بينظير بوتو"، للترشيح لمنصب الرئاسة.
وفي وقت سابق اليوم أعلنت لجنة الانتخابات الباكستانية أن البرلمان سينتخب رئيسًا جديدًا للبلاد في السادس من سبتمبر القادم.
من جانب آخر، وافق نواز شريف على مناقشة قضية إعادة قضاة المحكمة العليا في جلسة برلمانية الأسبوع المقبل، متراجعًا عن موقفه السابق بالانسحاب من الائتلاف الحاكم ما لم يعاد على الفور تعيين القضاة، بحسب "سي إن إن".
اختلاف حول قضية "القضاة" و"مشرف":
ولا يزال الجدل بشأن قضية إعادة القضاة يشغل أحزاب الائتلاف؛ حيث عقد قادة الحزبين الرئيسين بالبلاد (حزب الشعب برئاسة زرداري، وحزب الرابطة الإسلامية بزعامة نواز شريف) اجتماعًا، اليوم الجمعة، وصِف بأنه "لقاء الفرصة الأخيرة"؛ في محاولة للتوصل لاتفاق حول قضية قضاة المحكمة العليا الأربعة الذين أقالهم مشرف في نوفمبر الماضي؛ لأنهم كانوا يهددونه بإعلان عدم شرعية انتخابه.
ووعد الحزبان بإعادة القضاة الذين فصلهم مشرف حالما تتشكل الحكومة في مارس، لكنهما لم يتوصلا لاتفاق نهائي في هذا الشأن، ويقول مفاوضون إن شريف يطالب بعودة كل القضاة، لكن زرداري يخشى أن تصير المحكمة العليا معادية له إذا أعيد تشكيلها بحسب تركيبتها الأصلية.
ويقول محللون إن حزب بوتو متردد في إعادة القضاة؛ بسبب القلق من أن ينظر كبير القضاة المخلوع في طعون في عفوٍ عن تهم بالفساد كان قد مُنح لزرداري وزعماء آخرين بالحزب العام الماضي.
وربما يكون اختيار الرئيس القادم من القضايا الأخرى المثيرة للانقسام، وقد أضر ذلك التشاحن بالأسهم الباكستانية والعملة المحلية، التي تعززت حين تنحى مشرف، لكنها ضعفت مع بروز شبح المواجهة.