"الحملة الأوروبية" تطالب بحماية دولية لسفينتي كسر الحصار على غزة

مفكرة الاسلام: استنكرت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" التهديدات الصهيونية التي صدرت ضد سفينتي كسر الحصار والمتوقع وصولهما إلى غزة اليوم السبت.
وقالت الحملة : "إن التهديدات الإسرائيلية لسفينة الحرية و"حرروا غزة اللتان تحملان على متنهما أدوية ومعدات علاجية لأطفال قطاع غزة المرضى، تأتي في إطار تضييق الخناق على الشعب الفلسطيني في القطاع المحاصر".
وأضافت: "إن هذا التهديد يستدعي تدخلاً أوروبياً رسمياً لدى الاحتلال الإسرائيلي وحماية دولية لها، كون هاتين السفينتين تحملان على متنهما ستة برلمانيين أوروبيين إضافة إلى ابنة توني بلير رئيس اللجنة الرباعية الدولية إضافة إلى العشرات من نشطاء السلام الدوليين والفنانين والحقوقيين".
وأكدت الحملة على ضرورة الضغط على الجانب الصهيوني من أجل السماح بوصول السفينتين إلى شاطئ غزة لتقديم المساعدة للمرضى.
وحذرت الحملة الاحتلال من مغبة الاعتداء على سفينتي كسر الحصار أو اعتراضهما في عرض البحر أو التعامل العنيف معهما، مشيرة إلى أن مثل هذه الخطوة ستكون لها عواقب وخيمة", وفقا للمركز الفلسطيني للإعلام.
محاولة كسر الحصار
ورأت الحملة أن محاولة كسر الحصار عن قطاع غزة عن طريق البحر هي بمثابة "انتصار لكرامة الإنسان، لا سيما وأن مليون ونصف المليون إنسان محاصرين دون أن يتوفر لهم الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية والمعيشية".
وقالت الحملة: إن مثل هذه المبادرات "تعبّر عن إرادة أصحاب الضمائر في هذا العالم لإنهاء جريمة الحصار، التي قتلت حتى الآن ما يزيد عن مائتي وسبعة وثلاثين مريضاً فلسطينياً جراء حرمانهم العلاج ومنعهم من السفر".
وكان قد توفي 240 مريضاً فلسطينياً إثر استمرار إغلاق معابر قطاع غزة منذ منتصف يونيو من العام الماضي، في حين تتعرض قائمة طويلة من الحالات المرضية للموت بسبب الحصار ونقص الأدوية.