بعد وصولهما غزة..مالك سفينتي "كسر الحصار" يتعهد بمواصلة الدعم

مفكرة الاسلام: أعلن مالك سفينتي كسر الحصار اليونانيتين اللتين وصلتا إلى غزة, أن رحلة التضامن مع الفلسطينيين لن تتوقف عند هذا الحدّ وأن المجموعة ستواصل دعمها للفلسطينيين وكل اللذين يعانون في العالم.
وقال "بسياس فينجليس" عقب وصول السفينتين لميناء غزة السبت: "إن المتضامنين اللذين ينتمون لـ(17) بلدًا وجنسية مختلفة يحبون الحرية، وهم ينظرون إلى خطوتهم الرمزية أنها فعلاً كسرٌ للحصار والحظر المفروض من قبل إسرائيل على أهالي قطاع غزة".
وأضاف: "من العار والمخجل على البشرية أن يحرم الشعب الفلسطيني الذي يملك الحضارة والتاريخ والمتجذر في الأمة العربية والإسلامية من التمتُّع ببحره والتواصل مع العالم، ونحن نأمل أن يكون عملنا البسيط مجرّد بداية لحقبة جديدة تسمح لشعوب البحر المتوسط التمتع بالحضارة والتطور والحرية".
ودعا مالك سفينتي كسر الحصار وصاحب فكرة كسر الحصار من خلال سفينتيه العالم إلى التطلّع إلى تبادل ديني وثقافي وحضاري يقوم على أساس القيم السامية كالعدالة والحرية وغيرها.
وعن الموقف الصهيوني من السفينتين قال: "إسرائيل شعرت بشيء من العزلة وما عاد بإمكانها الاستمرار بسياستها العدوانية وتوجيه التهديد لقاربين يونانيين يريد من فيه كسر حصار ظالم على مواطني قطاع غزة لأنهم يقفون مع الفلسطينيين يصرّون على المساعدة", وفقا لقناة الجزيرة الفضائية.
وكانت سفينتا كسر الحصار قد وصلتا مساء السبت إلى ميناء غزة بعد أن نجحتا بتخَطّي كافة العقبات التي واجهتها في رحلتها.
حرج الموقف العربي
من جانبه، قال سامي أبوزهري، الناطق باسم حركة حماس: إن الخطوة "تمثّل إحراجًا للموقف العربي الذي كان يجدر به فتح معبر رفح الذي يسيطر عليه" في إشارة إلى السلطات المصرية.
وقد استُقبلت السفينتان استقبالاً حارًّا من سكان القطاع الذين تجمعوا على شاطئ غزة منذ ساعات طويلة.
وكان 11 قاربًا فلسطينيًا قد أبحرت قبل ظهر اليوم وعلى متنها عشرات الصحافيين وممثلو وسائل الإعلام لاستقبال السفينتين.
كما اصطف مئات الفلسطينيين إلى جانب الطواقم الصحافية منذ ساعات الصباح على شاطئ غزة بانتظار وصول السفينتين.
يذكر أن "إسرائيل" تفرض حصاراً خانقاً على غزة منذ بسط حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سيطرتها على القطاع العام الماضي، وتسمح بدخول إمدادات محدودة من المواد الغذائية والوقود والمساعدات إلى المنطقة.
وقال تحالف من ثمانية منظمات إنسانية بريطانية في مارس الماضي: إن أهل غزة يعيشون أسوأ كارثة إنسانية على الإطلاق منذ حرب 1967 .