السفير السعودي بلبنان: ما يحصل من اعتداءات في طرابلس غير مقبول

مفكرة الاسلام: زار السفير السعودي لدى لبنان الدكتور عبد العزيز خوجة أمس مدينة طرابلس، موفداً من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
وصرح خوجة خلال الزيارة وفقاً لما أوردته صحيفة الحياة اللندنية بأن المملكة لا تقبل بما يحصل في المدينة من انفجارات واعتداءات.
واجتمع خوجة في منزل مفتي المدينة مالك الشعار إلى الوزراء والنواب الذين يمثّلون المدينة.
وأشار السفير السعودي إلى أنه تحدث معهم عما يحصل من فتن في طرابلس كبرى مدن شمال لبنان "كي نمنعها" وقال: "هذه المدينة يجب ان تنفّذ أمنياتها على صعيد البنية التحتية ومشاريع تطورّها".
وأصيبت الطائفة السنية في لبنان بجرح عميق لم يلتئم جراء اجتياح "حزب الله" بيروت وانتهاك كرامتها ودعم الجماعات المسلحة التي تعتدي على السنة في طرابلس.
محاولات "حزب الله" الشيعي لقضم طرابلس:
وكان "سمير الجسر"، النائب عن كتلة "المستقبل"، كشف عن محاولات يقوم بها "حزب الله" الشيعي لقضم طرابلس، عبر نسج اتفاقيات مع مجموعات صغيرة. وأكد أن ثمة فتنة يتم التحضير لها في الشمال تمهد لوضع عاصمته (طرابلس) في مواجهة مع الجيش؛ استعدادًا للتأثير على خيارات الأهالي الانتخابية في الشمال حيث الخزان الانتخابي الشعبي الرئيس للأكثرية.
ووقع "حزب الله" الشيعي وممثلون لبعض التيارات السلفية ما وُصف بأنه "وثيقة تفاهم". إلا أن شخصيات سلفية رئيسة في لبنان لم تشارك في الوثيقة، وبعد يومٍ واحد، أعلن تجميد هذه الوثيقة.
وشدد النائب الجسر في حديث صحافي على أنه لم يمنح موافقته على "وثيقة التفاهم"، مؤكدًا أنه حذر القائمين عليها من أن تُفهم بشكل مغاير وأن تُستغل وتؤدي إلى شقّ الصف الإسلامي السني.
وأعرب عن خشيته من أن "ثمة من يحضّر لفتنة، بحيث توضع طرابلس في مواجهة الدولة والجيش بحجة أن السلفيين يسيطرون على المدينة، مع أنهم ضد العنف والخروج على الدولة".