فيينا: مصدر دبلوماسي خليجي يحذر من خطورة برنامج إيران النووي

مفكرة الاسلام: أعرب مصدر دبلوماسي خليجي بمقر الأمم المتحدة في فيينا عن "القلق البالغ" لاستمرار إيران في تحدي إرادة المجتمع الدولي من خلال إصرارها على تشغيل وتركيب المزيد من أجهزة الطرد المركزي، متجاهلة بذلك توصيات مجلس الأمن الدولي.
وحذر المصدر الخليجي الذي طلب عدم ذكر اسمه من خطورة مضي إيران في تعريض الأمن والاستقرار في منطقة الخليج إلى التهديد والخطر، ولاسيما في حالة وقوع هزة أرضية في أي منطقة من المناطق التي تتواجد فيها المفاعلات النووية الإيرانية، مع الأخذ في الاعتبار بأن إيران التي تقع على خط الزلازل سبق لها أن تعرضت لزلازل أرضية مدمرة.
وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى قد صرح بأن "المخاوف الخليجية من البرنامج النووي الإيراني, في الحقيقة هي مخاوف مبررة, لأن هناك دولة كبيرة تتحدث في الشأن النووي بشكل يشوبه غموض; وذلك لأن عدم لجوء الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى حسم أمر البرنامج النووي الإيراني بأنه سلمي, ربما يشير إلى عسكرته بشكل غير مباشر".
وأضاف "بصراحة إيران تتهرب من الحوار مع دول الخليج, وهذا معروف ".
برنامج نووي خليجي مشترك:
وأشار المصدر الخليجي - بحسب وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء - إلى أهمية الموقف الذي وصفه بـ "الواضح والصريح والشفاف" الذي أعلنته دول مجلس التعاون الخليجي في البيان الختامي لقادة دول مجلس التعاون الخليجي المنعقد في الرياض في ديسمبر الماضي، والتي حملت اسم (قمة الملك فهد) وقبلها قمة (الشيخ جابر) التي استضافتها الكويت في ديسمبر 2006، والذي أكد في جملة أمور، التزام جميع الدول الأعضاء في المجلس بـ"احترام الشرعية الدولية، وحل النزاعات بالطرق السلمية".
وأوضح المصدر الخليجي نفسه أن "قادة مجلس التعاون الخليجي سبق لهم أن جددوا الدعوة إلى ضرورة التوصل إلى حل سلمي لأزمة البرنامج النووي الإيراني"، مشيراً إلى أن قمة الكويت "حثت إيران على مواصلة الحوار الدولي، والتعاون الكامل، في هذا الشأن مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وضرورة الالتزام بالمعايير الدولية، للأمن والسلم، ومراعاة الجوانب البيئية في منطقة الخليج".
وخلص المصدر الخليجي إلى الإشارة لأهمية تبني قمة الكويت لـ"دراسة خليجية مشتركة تستهدف إيجاد برنامج خليجي مشترك في مجال التقنية النووية للأغراض السلمية طبقاً للمعايير والأنظمة" الدولية.