طالبان تتبنى تفجيرًا جديدًا استهدف قوات الاحتلال في كابول
مفكرة الإسلام: ذكرت مصادر حكومية أفغانية أن سيارة مفخخة يقودها أحد الأشخاص قد انفجرت مستهدفة دورية لقوات الاحتلال الأجنبية في العاصمة كابول، مما أسفر عن إصابة شخص واحد بجراح.
وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية الأفغانية طالبان مسئوليتها عن تنفيذ العملية التفجيرية، وأشارت إلى أنها آخر حلقة في سلسلة من الهجمات تستهدف ضرب الاحتلال الأجنبي حتى في قلب العاصمة.
من جهته أخبر رئيس الشرطة المحلية محمد أيوب وكالة فرانس برس أن شخصًا يقود سيارة محملة بالمتفجرات قام بتنفيذ العملية في منطقة غرب كابول صباح اليوم، مشيرًا إلى أن منفذ الانفجار قد مات ودمرت السيارة بالكامل.
وأكّدت قوة "المساعدة الأمنية الدولية" العاملة تحت قيادة منظمة حلف شمال الأطلسي الناتو وقوع الانفجار قرب إحدى دورياتها في كابول، وقالت إن الانفجار تسبب في إصابة أحد جنودها بجراح.
تقارير تؤكد تزايد نشاط طالبان في ورداك ولوجار
يشار إلى أن تقارير قد أفادت بأن حركة طالبان تضاعف نشاطها في ولايتي ورداك ولوجار غرب العاصمة الأفغانية كابول وجنوبها في إطار "زحفها إلى العاصمة".
وذكر مجلس سانليس وهو مجموعة دراسات مستقلة في تقريرها أن "أكثر من نصف ولاية ورداك التي تبعد 45 دقيقة بالسيارة عن كابول خاضع لسيطرة طالبان".
ويقول "هارون مير" الباحث في مركز الأبحاث والدراسات الاستراتيجية لأفغانستان: "إذا بحثنا فيما حدث خلال الحرب على السوفيت نجد أن كابول كانت محاصرة من المجاهدين وها نحن نرى الوضع نفسه يتكرر".
وأضاف أن "إستراتيجية تطويق كابول بدأت منذ وقت طويل والآن أصبحت الحكومة عاجزة عن التصدي لها. وهناك أيضًا هجمات عديدة على قوافل الإمداد" مشيرًا إلى تحالف بين طالبان والقاعدة وجماعة زعيم الحرب السابق قلب الدين حكمتيار.
وضاعفت حركة طالبان منذ بداية العام من العمليات القوية في العاصمة، كالهجوم الذي استهدف في 14 يناير فندق سيرينا الفخم، ومحاولة اغتيال الرئيس المدعوم من الاحتلال حامد كرزاي خلال عرض عسكري في 27 أبريل.