مقتل سبعة عسكريين جزائريين في كمين نصبه مسلحون شرقي البلاد

مفكرة الاسلام: قتل خمسة جنود جزائريين واثنان من حراس البلدية وأصيب 14 جنديًا في كمين نصبه مسلحون شرقي العاصمة.
ونقلت صحف جزائرية اليوم السبت عن مصادر قولها: إن مسلحين إسلاميين فتحوا النار على مركبة القوات في منطقة باتنة الجبلية على بعد نحو 350 كيلومترًا من الجزائر العاصمة في وقت متأخر من مساء يوم الأربعاء.
فيما توقعت صحيفة الوطن أن يكون تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي مسئولاً عن نصب هذا الكمين.
ومنذ بداية الشهر الجاري، شهدت الجزائر سلسة من التفجيرات بدأت في الثالث من أغسطس بهجوم تفجيري في بلدة "تيزي وزو" شرقي الجزائر العاصمة؛ ما أسفر عن إصابة 25 شخصًا بجروح.
وفي التاسع من الشهر نفسه، لقي ستة أشخاص مصرعهم وأصيب 18 آخرون بجروح في هجوم تفجيري ببلدة زموري الساحلية الواقعة على بعد 45 كيلومترًا شرقي الجزائر العاصمة.
أما الهجوم الأعنف ضمن هذه التفجيرات الأخيرة فهو الهجوم الذي استهدف مدرسة لتدريب قوات الأمن في بلدة "يسر" الواقعة على بعد 55 كيلومترًا شرقي الجزائر العاصمة. وأدى التفجير الذي وقع في 18 أغسطس الجاري إلى سقوط 43 قتيلاً و38 جريحًا على الأقل.
وبعد ذلك بيومين، قُتل 11 شخصًا وأصيب 31 آخرون بينهم أربعة عسكريين، في تفجير مزدوج في البويرة الواقعة على بعد 150 كيلومترًا شرقي الجزائر العاصمة.
إجراءات أمنية استعدادًا لرمضان:
من جانب آخر فقد عززت السلطات الجزائرية إجراءاتها الأمنية داخل البلاد؛ تحسبًا لهجمات جديدة تضرب البلاد خلال شهر رمضان المبارك، وذلك بعد سلسلة من الهجمات التي هزَّت مناطق عدة من الجزائر خلال الصيف الحالي.
وتم تعزيز الإجراءات الأمنية حول المدن وداخلها خصوصًا حول المباني الحكومية التي تعتبر هدفًا مفضلاً للمجموعات المسلحة.
زيادة حواجز الشرطة:
وفي إطار تعزيز الإجراءات الأمنية، زيدت الحواجز التابعة للشرطة والدرك على الطرقات، فيما انتشرت قوات الأمن من قسنطينة إلى وهران بشكل مكثف؛ حيث تعمل على تفتيش السيارات والتدقيق في هويات ركابها.
وأيضًا لوحظ تكثيف كبير للحواجز على الطرقات التي تؤدي إلى شرق البلاد.
وفي البليدة جنوب الجزائر العاصمة كانت السيارات تقف في طابور طويل أمام مقر المنطقة العسكرية الأولى حيث تخضع للتدقيق من قبل جهاز آلي يكشف المتفجرات.