حملة واسعة لمقاطعة المنتجات الإيرانية في مدينة البصرة العراقية

مفكرة الاسلام: أعلنت جبهة الحوار الوطني أنها ستطلق حملة واسعة لمقاطعة المنتجات الإيرانية في مدينة البصرة جنوب العراق.
وقال ممثل الجبهة في البصرة "عوض العبدان" في تصريحات صحافية اليوم السبت: "سيكون الأول من سبتمبر هو موعد انطلاق حملتنا لمقاطعة المنتجات الإيرانية".
وأشار إلى "مفاجآت أخرى ستُعلن في حينها في المؤتمر الذي سيُعقد في ذات الوقت للإعلان عن إطلاق الحملة".
وحول أسباب إطلاق هذه الحملة لمقاطعة المنتجات الإيرانية، أوضح العبدان أن إطلاق الحملة جاء "لأن تحذيراتنا السابقة التي دعونا فيها الحكومة الإيرانية عبر مؤتمرنا في شهر يونيو الماضي إلى عدم التدخل بالشأن العراقي لم تجد الآذان الصاغية لدى هذه الجهات".
ولم يكشف العبدان مزيدًا من التفاصيل عن الآلية التي ستتم من خلالها المقاطعة.
وحول أسباب إطلاق هذه الحملة من مدينة البصرة تحديدًا وليس من العاصمة بغداد، كما هو الحال في كثير من فعاليات الجبهة ضد الحكومة الإيرانية، أوضح العبدان، في حديث سابق: "نحن نطلق هذه المبادرة من البصرة تحديداً لأنها المحافظة الأكثر تضرراً من التدخل الإيراني، الذي شمل كل مفاصل الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية".
بعثات استخباراتية إيرانية في البصرة:
وطالبت جبهة الحوار الوطني، في شهر يونيو الماضي، الحكومة الإيرانية باستبدال بعثاتها الدبلوماسية في بغداد والمحافظات العراقية "ببعثات أخرى مؤلفة من شخصيات دبلوماسية، وليست استخباراتية".
ومعروف على نطاق واسع في العراق أن البعثات الدبلوماسية الإيرانية في العراق تضم عناصر من الاستخبارات الذين يقومون بدور كبير في دعم الميليشيات الشيعية المسلحة التي تقوم باعتداءات طائفية ضد أهل السنة في العراق.
وطالبت الجبهة على لسان ممثلها في البصرة "عوض العبدان"، الحكومة الإيرانية بتقديم تعويضات مجزية عن الأضرار التي لحقت بالمباني، والمحال التجارية، وممتلكات المواطنين، بسبب العمليات الإرهابية، المدعومة، والمخطط لها، من قبل الحكومة الإيرانية، على أن تشمل التعويضات العائلات المهجرة في الداخل والخارج".
كما شدد العبدان في المؤتمر الذي عقده في "جمعية النجاة الأهلية"، الواقعة في قضاء الزبير، على "ضرورة إنهاء تواجد أي عنصر ينتمي إلى فيلق القدس في العراق، وأن توقف الحكومة الإيرانية عمليات تدريب، وتمويل، المجاميع المسلحة والميليشيات، ومدها بالمعلومات الاستخباراتية، والسلاح".
وتوعد العبدان الحكومة الإيرانية بملاحقتها قضائيًا ورفع دعاوى قضائية في محاكم دولية، ومحلية ضدها.
وأكد العبدان أن بحوزة الجبهة "وثائق وأدلة لن نكشف عنها عبر وسائل الإعلام حتى لا يقال عنا: إننا نروج لأغراض انتخابية من وراء حملتنا هذه، لكن سوف نقدم الأدلة التي بحوزتنا إلى المحاكم، إذا رفضت الحكومة الإيرانية التجاوب مع مطالبنا".