باكستان تعلق عملياتها العسكرية ضد الإسلاميين في رمضان

مفكرة الإسلام: قررت حكومة باكستان اليوم السبت تعليق العمليات العسكرية ضد الإسلاميين خلال شهر رمضان، وقال مسئول بارز إن القوات الحكومية رغم ذلك لن تتردد في الرد إذا ما هوجمت.
وكانت حدة المواجهات قد تصاعدت في باكستان خلال الأسابيع الأخيرة خاصة في ثلاث مناطق مختلفة تقع شمال غرب البلاد حيث واصل الجيش الباكستاني اعتداءاته في مناطق المدنيين ورد الإسلاميون المسلحون بشن هجمات بالقنابل على القوات الحكومية.
وقال رحمن مالك المسئول في وزارة الداخلية: "قواتنا ستعلق العمليات اعتبارًا من ليلة الأحد وطوال شهر رمضان الذي ينتهي في بداية أكتوبر، ولكنها سترد إذا ما هوجمت".
وأخبر مالك الصحافيين في مدينة لاهور بشرق البلاد: "إذا ما اتخذوا أي إجراء فسترد قوات الأمن بكامل قوتها".
ويشير المراقبون إلى أن تدهور الأوضاع الأمنية تزامن مع تراجع الاقتصاد والاضطراب السياسي خاصة بعد استقالة الرئيس الباكستاني الذي كان لا يحظى بشعبية وما أعقب ذلك من شقاق في داخل الائتلاف الحاكم.
وقالت وكالة رويترز: إن المخاوف بشأن الأمن والسياسة أضعفت ثقة المستثمرين وأدى ذلك إلى انخفاض ملحوظ في سوق الأوراق المالية و تراجع مؤشر البورصة الرئيس نحو 36 بالمئة العام الحالي.
تطورات المعارك الميدانية بين الجيش والإسلاميين في سوات
وفي سياق ذي صلة قال الأميرال مايك مولين رئيس قيادة الأركان المشتركة للقوات الأمريكية بعد محادثات مع قائد الجيش الباكستاني إنه ممتن لجهود الحكومة الباكستانية.
وقد وقعت مجموعة من أشرس المعارك في وادي سوات على بعد 150 كيلومترًا شمال غرب العاصمة إسلام أباد حيث زعم الجيش أن 40 إسلاميًا قتلوا في الاشتباكات الأخيرة.
واستخدم الجيش مقاتلات وطائرات هليكوبتر لمهاجمة مواقع للإسلاميين في منطقة ماتا يوم الجمعة بينما استمر الهجوم طول الليل حتى يوم السبت وادعى متحدث عسكري أن نحو 40 قتلوا خلال الأربع والعشرين ساعة الفائتة.