اغتيال قيادي بأحد أحزاب المعارضة اللبنانية في انفجار بـ "بيصور"

مفكرة الاسلام: اغتيل "صالح العريضي"، القيادي في الحزب الديمقراطي اللبناني (معارضة)، مساء الأربعاء، في انفجار استهدف سيارته بمنطقة بيصور في جبل لبنان.
وذكرت مصادر لبنانية أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة وُضعت تحت المقعد الأمامي لسيارة العريضي، وجرى تفجيرها عن بُعد لدى محاولة العريضي الصعود إلى سيارته بالقرب من منزله في بلدة بيصور؛ ما أدى إلى مقتله وإصابة عدد من الأشخاص بجروح.
وعقب الانفجار، سادت حالةٌ من التوتر في المنطقة وسمع دوي إطلاق نار، فيما سارعت وحدات من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي اللبناني وضربت طوقًا أمنيًا حول مكان التفجير.
كما باشرت الأجهزة الأمنية المختصة التحقيقات اللازمة لكشف ملابسات الحادث وتعقب الأشخاص الذين قاموا بعملية التفجير.
قبل أيام من انطلاق الحوار الوطني:
ويأتي هذا التطور قبل ستة أيام من انطلاق اجتماعات الحوار الوطني اللبناني في القصر الرئاسي، حسبما أعلن الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان، والذي حدد يوم 16 الجاري كموعد لانطلاق هذه الاجتماعات. وطالب الذين وقعوا اتفاق الدوحة والتزموا استئناف الحوار برئاسة رئيس الجمهورية إلى المشاركة في الاجتماعات.
وفى كلمة ألقاها خلال حفل إفطار أقامه في مقر الرئاسة بحضور القيادات السياسية والروحية والعسكرية والنقابية وشخصيات دبلوماسية قال سليمان: "حريصون على ألا تشوب انطلاقة الحوار أية شائبة كي تنسحب أثاره إيجابًا على اللبنانيين وتفتح الباب واسعًا أمام فرص النهوض الحقيقي".
وأضاف الرئيس اللبناني: "الحوار يجب ألا يستثني أحدًا ولكن آلياته تتحدد بحسب المعطيات المتوافرة وبالتوافق بين شركاء الوطن، والأخطار التي يواجهها لبنان يفترض أن تكون موضع نقاش وطني لتأكيد الموقف الرسمي والقيادي منها وتصليب الإرادة الوطنية الجامعة حيالها ". وأشاد الرئيس سليمان بمن وصفهم بـ"الشجعان" الذين بادروا إلى المصالحة في الشمال، ووقعوا وثيقة طرابلس.
وأردف سليمان: "هذا الأمر مثال يجب أن يحتذى وحافز للقوى العسكرية والأمنية كي تعمل على تحصين هذا الاتفاق والضرب بيد من حديد كل من يحاول الإخلال به، وندعو إلى الكف عن التحريض والاتهامات والتمسك بالمصالحة ونبذ الأحقاد في مختلف المناطق اللبنانية".