مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

الجهاد تحذر من انهيار التهدئة بسبب انتهاكات الاحتلال الصهيوني

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام: صرح نافذ عزام القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بأن الهجمات التي تشنها قوات الاحتلال في الضفة الغربية تشكل خرقًا صارخًا لاتفاق التهدئة المعلن فى 19 يونيو الماضي.

وقال عزام في بيان صحفى اليوم: "إن الهجمات على الفلسطينيين جاءت نتيجة أوضاعنا الداخلية السيئة ونظرًا لتعاطينا مع التهدئة بهذا الشكل".

وأضاف القيادي في حركة الجهاد: "التهدئة لم تكن من مصلحتنا لأن السياسة الإسرائيلية قائمة على الضغط والابتزاز والعنف"، وطالب الفصائل الفلسطينية بإعادة النظر في موقفها من التهدئة مع الاحتلال.

وأردف نافذ عزام: "بالرغم من الانقسام الذي يضر بنا ويشلنا يجب أن نعيد النظر بالتهدئة ونقرأها مرة أخرى في ظل الأوضاع التي نعيشها، ونؤكد أن التهدئة لن تنجح في ظل استمرار الخلافات الداخلية الفلسطينية وحالة الانقسام"، ومن ثم فلابد أن تتخذ المواقف السياسية بـالإجماع".

وتابع عزام: "الأوضاع سيئة والحل الوحيد للخروج منها هو التحاور لتجنيب شعبنا مزيدًا من الإرباك والتوتر والمعاناة نتيجة خلافاتنا الداخلية ونرفض في الوقت ذاته استمرار الاعتقالات السياسية والإضرابات التي لأنها تضر بمصالح شعبنا العليا".

الجبهة الديمقراطية تحذر من انهيار التهدئة قريبًا

وفي سياق ذي صلة حذرت كتائب المقاومة الوطنية الذراع العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اليوم من انهيار اتفاق التهدئة بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال في أي وقت بسبب مواصلة الاحتلال الاعتداءات ضد الفلسطينيين.

وقال أبو سليم الناطق باسم الكتائب: "إن التهدئة لا يمكن أن تستمر في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي اليومي على قطاع غزة والضفة الغربية التي كان أخرها اغتيال ناشط فلسطيني في مدينة نابلس أمس".

وأضاف وفقًا لشبكة فلسطين الإخبارية : "إسرائيل من خلال تهديداتها اليومية بتفجير التهدئة تضع جميع قوي المقاومة أمام التفكير الجدي والتقييم الأخير لالتزامها بالتهدئة ولا يمكن أن تكون تهدئة من طرف واحد في ظل استهتار الاحتلال بالتزامه".

وأردف أبو سليم: "هناك ضرورة لالتئام الفصائل الفلسطينية لتقييم التهدئة وسبل لجم العدوان الإسرائيلي اليومي والمتواصل على الشعب الفلسطيني ، ونطالب الجهات الراعية لاتفاق التهدئة إلى أخذ دورها الجدي تجاه الخروقات الإسرائيلية المتواصلة للتهدئة".

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 11 سبتمبر 2008
  1. التسويق بين الماضي والحاضر(أحد الأوهام: أن تعتقد أنه بإمكانك تصنيع بلد بتشييد مصانع، لن تستطيع، إنك تصنعه ببنائك أسواقًا) بول جي هوفمان. يعد النشاط التسويقي نشاطًا حيويًا و مهمًا، ليس فقط للأفراد، بل تمتد أهميته لتشمل المنظمات بمختلف أنواعها، ومن ثم المجتمع بوجه عامإدارة التسويق · 6 د قراءة
  2. في ذكرى سبتمبر: إقبال أمريكي على الإسلامإعداد: أحمد أبو عطاء* مفكرة الإسلام : "أتذكّر أنني بعد 11 سبتمبر كنت أعتقد وأقول إن العالم سيشهد حربًا عالمية ثالثة، وأنه علينا أن نفعل كل شيء لكي نصل إلى أسامة بن لادن، كان يحدوني الانتقام بالتأكيد لأننا ألقينا كلنا باللائمة على الإرهابيينمقالات مترجمة · 7 د قراءة
  3. الذكرى السابعة لأحداث سبتمبر.. ولعبة أمريكا مع "الإرهاب"صحيفة "أونلاين جورنال" ترجمة أحمد أبو عطاء مفكرة الإسلام : كتب الملحلل السياسي والباحث البارز جيرمي هاموند مقالاً في صحيفة أونلاين جورنال تناول فيه تأثيرات الحرب على "الإرهاب" وتداعيات أحداث الحادي عشر من سبتمبر بعد سبع سنوات من وقوعها. وأشمقالات مترجمة · 7 د قراءة
  4. العالم بعد سبع سنوات من الانفجارالخبر: مفكرة الإسلام : تحيي الولايات المتحدة، اليوم، الذكرى السابعة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر التي أودت بحياة ثلاثة آلاف شخص. التعليق: كتبه / علي صلاح منذ سبع سنوات تسمر العالم أمام شاشات التلفاز وهو يرى أكبر برجين في أمريكا وقد تحولا إلىحدث وتعليق · 4 د قراءة
  5. "حقاني" ينجو من محاولة اغتيال أمريكية مجدداقال الجيش الأمريكي يوم الخميس إنه استهدف مقاتلين تابعين لحركة طالبان في شرق وجنوب شرق أفغانستان ومن بينهم قائد حركة طالبان جلال الدين حقاني. وتأتي الهجمات في أعقاب إطلاق طائرات أمريكية بدون طيار صواريخ الماضي على منطقة قبلية باكستانية فقتلتالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  6. حماس: عرقلة وصول القافلة المصرية لغزة تحدياً لمشاعر الشعبيناعتبر فوزي برهوم المتحدث الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن تسيير القافلة من قبل الفعاليات الجماهيرية المصرية هي "خطوة للدفاع عن السيادة المصرية في مواجهة المصادرة الصهيونية لقرارات الشعوب وحكوماتها". وقال برهوم – بحسب المركز الفالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: الجهاد تحذر من انهيار التهدئة بسبب انتهاكات الاحتلال الصهيوني