الجهاد تحذر من انهيار التهدئة بسبب انتهاكات الاحتلال الصهيوني
مفكرة الإسلام: صرح نافذ عزام القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بأن الهجمات التي تشنها قوات الاحتلال في الضفة الغربية تشكل خرقًا صارخًا لاتفاق التهدئة المعلن فى 19 يونيو الماضي.
وقال عزام في بيان صحفى اليوم: "إن الهجمات على الفلسطينيين جاءت نتيجة أوضاعنا الداخلية السيئة ونظرًا لتعاطينا مع التهدئة بهذا الشكل".
وأضاف القيادي في حركة الجهاد: "التهدئة لم تكن من مصلحتنا لأن السياسة الإسرائيلية قائمة على الضغط والابتزاز والعنف"، وطالب الفصائل الفلسطينية بإعادة النظر في موقفها من التهدئة مع الاحتلال.
وأردف نافذ عزام: "بالرغم من الانقسام الذي يضر بنا ويشلنا يجب أن نعيد النظر بالتهدئة ونقرأها مرة أخرى في ظل الأوضاع التي نعيشها، ونؤكد أن التهدئة لن تنجح في ظل استمرار الخلافات الداخلية الفلسطينية وحالة الانقسام"، ومن ثم فلابد أن تتخذ المواقف السياسية بـالإجماع".
وتابع عزام: "الأوضاع سيئة والحل الوحيد للخروج منها هو التحاور لتجنيب شعبنا مزيدًا من الإرباك والتوتر والمعاناة نتيجة خلافاتنا الداخلية ونرفض في الوقت ذاته استمرار الاعتقالات السياسية والإضرابات التي لأنها تضر بمصالح شعبنا العليا".
الجبهة الديمقراطية تحذر من انهيار التهدئة قريبًا
وفي سياق ذي صلة حذرت كتائب المقاومة الوطنية الذراع العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اليوم من انهيار اتفاق التهدئة بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال في أي وقت بسبب مواصلة الاحتلال الاعتداءات ضد الفلسطينيين.
وقال أبو سليم الناطق باسم الكتائب: "إن التهدئة لا يمكن أن تستمر في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي اليومي على قطاع غزة والضفة الغربية التي كان أخرها اغتيال ناشط فلسطيني في مدينة نابلس أمس".
وأضاف وفقًا لشبكة فلسطين الإخبارية : "إسرائيل من خلال تهديداتها اليومية بتفجير التهدئة تضع جميع قوي المقاومة أمام التفكير الجدي والتقييم الأخير لالتزامها بالتهدئة ولا يمكن أن تكون تهدئة من طرف واحد في ظل استهتار الاحتلال بالتزامه".
وأردف أبو سليم: "هناك ضرورة لالتئام الفصائل الفلسطينية لتقييم التهدئة وسبل لجم العدوان الإسرائيلي اليومي والمتواصل على الشعب الفلسطيني ، ونطالب الجهات الراعية لاتفاق التهدئة إلى أخذ دورها الجدي تجاه الخروقات الإسرائيلية المتواصلة للتهدئة".