متمردو دارفور يرفضون المبادرة العربية لرعاية المفاوضات
مفكرة الإسلام: رفضت حركتا التمرد الرئيسيتان في دارفور، الخميس، مبادرة عربية لرعاية مفاوضات لإحلال السلام في الإقليم؛ واعتبرتا أنها تأخرت أكثر من خمس سنوات هي عمر النزاع.
وكان وزراء الخارجية العرب قد قرروا ـ في ختام اجتماعاتهم يوم الاثنين في القاهرة ـ تشكيل لجنة وزارية من ستة أعضاء يترأسها وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم؛ لرعاية مفاوضات سلام في دارفور بالتنسيق مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، وتضم اللجنة, أيضًا, وزراء خارجية مصر والسعودية وليبيا وسوريا والجزائر، بحسب "العربية نت".
وقال الناطق باسم حركة العدل والمساواة، أحمد حسين، "إننا نرحب بأية محاولة نزيهة للوصول إلى السلام، ولكننا لا نريد أن تستغل الجامعة العربية الخلافات في دارفور", على حد قوله.
وفي السياق نفسه، رفضت حركة تحرير السودان ـ على لسان الناطق باسمها محجوب حسين ـ المبادرة العربية زاعمة أنها "محاولة يائسة لانقاذ الرئيس السوداني من العدالة الدولية"، وتابع "إن هذ المبادرة تأخرت خمس سنوات.. أين كانوا حتى الآن".
ترحيب حكومي بالمبادرة العربية:
في المقابل، أيد المسئولون السودانيون مبادرة الجامعة العربية، ونقلت وسائل الإعلام السودانية عن المستشار الرئاسي "مصطفى عثمان إسماعيل", الذي غادر الخرطوم الثلاثاء إلى الدوحة لمحادثات مع المسئولين القطريين, أنه "يرحب باختيار قطر كرئيس للجنة، ويأمل أن تعيد هذه الجهود السلام إلى دارفور".
من جانب آخر، صرح وزير شئون الرئاسة في حكومة جنوب السودان "لوكا بيونج" أن الانتخابات العامة في السودان قد تتأخر ستة أشهر على الأقل، وأوضح الوزير أنه من المتعذر عمليًا إجراء الانتخابات قبل يوليو عام 2009؛ بسبب الأمطار الغزيرة ومشاكل تتعلق بالنقل والإمداد.