"حماس": تهديدات الاحتلال بنسف التهدئة دليل واضح على عجزه وفشله

مفكرة الإسلام : قالت حركة "حماس" إن التهديدات الصادرة من الاحتلال بنسف التهدئة دليل واضح على عجزه وفشله وتخبط قيادته العسكرية والسياسية.
وحذرت في تصريح صحفي لها اليوم العدو الصهيوني, وقالت إنه "سيدفع ثمن أي حماقة يرتكبها من هذا القبيل".
ويأتي هذا التحذير في أعقاب تقرير صادر من المؤسسة الأمنية الصهيونية ينادي بإنهاء التهدئة وممارسة ضغوط عسكرية على قطاع غزة حتى إطلاق الجندي الأسير جلعاد شاليط.
وقال "أبو عبيدة" الناطق باسم "القسام" ـ بحسب ما ذكر المركز الفلسطيني للإعلام: "إن كتائب القسام قبلت بالتهدئة لمصلحة شعبنا وليس لمصلحتنا الخاصة، وإن قياداتنا هم طلاب شهادة فقد نذروا أنفسهم وأرواحهم لخدمة دينهم ووطنهم وقضيتهم العادلة، وهم أكبر من أن يرضخوا لمنطق التهديد بالقتل، وهم أسمى من أن يبرموا اتفاقاً للحفاظ على حياتهم وحماية أنفسهم على حساب شعبهم".
وأكد أبو عبيدة: "إن هذه التهديدات الصادرة من الاحتلال تدل على عجزه وفشله وتخبط قيادته العسكرية والسياسية".
الاحتلال يتحمل مسئولية تعطيل الملف
وفي معرض رده على سؤال إن الكيان الصهيوني سيفرض حصارا مشددا على قطاع غزة إذا تعنتت "حماس" في إتمام صفقة شاليط، قال "أبو عبيدة": "إن هذه مغالطة كبيرة، فالحصار مفروض بالأساس على قطاع غزة وعلى كل المستويات، وما ينبغي أن يحدث هو العكس؛ أي أنه عندما يرفع الحصار عن قطاع غزة وتستقر الأوضاع يمكن حينها أن يتوفر مناخ طبيعي ومناسب لمناقشة قضية تبادل الأسرى، ولذلك نقول من جديد أن من يتحمل مسئولية تعطيل هذا الملف هو الاحتلال الصهيوني بالدرجة الأولى ومن ثم أطراف أخرى".
وأوضح "أن الاحتلال الصهيوني يحاول فرض قائمة أسرى بمعاييره الخاصة، وهذا ما نرفضه ورفضناه جملة وتفصيلاً، وليس أمام العدو لإتمام الصفقة بهدوء إلا أن يقبل بمطالبنا حرفيا بالعدد والاسم والمعايير".
الجهاد تحذر من انهيار التهدئة بسبب انتهاكات الاحتلال
وفي وقت سابق, صرح نافذ عزام القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بأن الهجمات التي تشنها قوات الاحتلال في الضفة الغربية تشكل خرقًا صارخًا لاتفاق التهدئة المعلن فى 19 يونيو الماضي.
وأضاف القيادي في حركة الجهاد: "التهدئة لم تكن من مصلحتنا لأن السياسة الإسرائيلية قائمة على الضغط والابتزاز والعنف"، وطالب الفصائل الفلسطينية بإعادة النظر في موقفها من التهدئة مع الاحتلال".