حماس: أوسلو أخطر مشروع على الشعب الفلسطيني ولا زال يعاني منه

مفكرة الإسلام : اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن اتفاق أوسلو "أخطر مشروع يمرر على الشعب الفلسطيني منذ عام 1948، وأنها اتفاقية مشؤومة ضيعت الحقوق والثوابت ومزقت الشعب الفلسطيني وأعطت احتراماً واعترافاً لدولة الكيان الغاصب على حساب الحقوق الفلسطينية".
وقال فوزي برهوم، المتحدث الرسمي باسم الحركة، معقباً على مرور خمسة عشراً عاماً على توقيع السلطة لهذه الاتفاقية مع الاحتلال "هي خمسة عشر عاماً من تدمير المشروع الوطني الفلسطيني، ومأساة حقيقية ألمت بشعبنا وبحقوقنا وثوابتنا".
وأشار برهوم – بحسب المركز الفلسطيني للإعلام - إلى أن "اتفاقية أوسلو أعطت كل شيء للاحتلال ولم تعطي شيئاً للشعب، الذي لا زال يعاني من ويلاتها وتبعاتها وإفرازاتها حتى هذا اليوم".
مشروع أخطر من أوسلو يدبر له في الخفاء:
وأكد المتحدث باسم "حماس" على أن "استمرار التفاوض مع الاحتلال وعبر القنوات السرية التي ابتدعها رئيس السلطة محمود عباس يعني أننا أمام مشروع أخطر من أوسلو، يدبر له في الخفاء بعيداً عن الرأي العام والتوافق الفلسطيني، ومن ثم يصبح أمراً واقعاً يفرض علينا فرضاً كما فرضت أوسلو في توظيف بخس ورخيص لآلام وتضحيات أبناء شعبنا".
وأضاف: "من قاد أوسلو وهندس لها هو رئيس السلطة محمود عباس، وهو من لا زال يؤمن بالتطبيع والتفاوض ويقود عملية الاستسلام، وبالتالي فإن بقاء قنوات التفاوض بين الاحتلال والسلطة هو بقاء من يؤمن بالاستسلام وتصفية القضية".
الأمر يحتاج إلى مواقف شجاعة من كافة الفصائل:
وشدد المتحدث على أن "هذا الأمر يحتاج إلى مواقف شجاعة من كافة الفصائل الفلسطينية، بأنه كفى لهذا التضييع وكفى للتوظيف الرخيص لآلام وتضحيات شعبنا، وليتوقف التفاوض وليتوقف التنسيق الأمني ولتغلق كل قنوات تصفية القضية في المزاد العلني".
ومضى يقول: "لابد من أن يسمع الرئيس عباس كلمة من كل أبناء شعبنا، ونحن في "حماس" قلنا كلمتنا من البداية بأنه لا لتمرير أي مشروع إطار على حساب حقوقنا وثوابتنا، فنحن لن نؤمن به ولن نجعله يمر ولن يفرض عليناً فرضاً بأي حال من الأحوال".