إنبندنت: سيطرة الشيعة وإيران على العراق وراء انخفاض أعمال العنف

مفكرة الإسلام : لاحظ الكاتب "باتريك كاكبيرن" أن الفضل في التراجع النسبي للعنف في العراق لا يعود إلى زيادة عدد القوات الأمريكية، وإنما إلى تمكن طهران والشيعة من بسط سيطرتهم شبه التامة على العراق.
وأشار الكاتب في مقال له نشرته "ذي إنبندنت أون صنداي" أن يوجد تباين كبير في تقييم قائد القوات الأمريكية بالعراق الجنرال ديفيد بتراوس للوضع الأمني في هذا البلد، وتقييم المرشح الجمهوري جون ماكين لذلك. وفقًا للجزيرة نت.
بغداد مدينة شيعية
ورغم اعتراف الكاتب بأن الحياة في العاصمة أفضل مما كانت عليه قبل 18 شهرًا عندما كان القتل الطائفي على أشده, فإن كاكبيرن أرجع السبب في ذلك إلى انتصار الشيعة في معركة بغداد, حيث يسيطرون الآن على ثلاثة أرباع المدينة.
ويبدو ـ حسب الكاتب ـ أن هذا التغير الديمغرافي يراد له أن يكون أبديًا, إذ تتم تصفية أي سني يتجرأ على محاولة العودة إلى بيته.
الكاتب اعتبر أن أحد المقاييس المهمة لتقييم الوضع الأمني في العراق هو عجز 4.7 ملايين لاجئ عراقي ممن هربوا من ديارهم خوفًا على حياتهم, من العودة إليها.
تعاون شيعي أمريكي
ويرجع الكاتب السبب في تراجع أعمال المقاومة إلى أنها في مجموعها سنية، بعد أن تظاهر عليها الأمريكيون والحكومة العراقية التي يسيطر الشيعة عليها، والمليشيات الشيعية، وتنظيم القاعدة, فأدركوا أن أعداءهم أكثر مما يمكنهم مواجهته.
وشدد الكاتب على أن زيادة القوات الأمريكية لم تكن لتحقق النجاح الذي حققته لولا طهران التي لعبت دورًا محوريًا في تعيين نوري المالكي رئيسًا للوزراء، وقررت أن تدعم حكومته بشكل كامل.