"صحوات العراق" يطالبون بدمجهم في المؤسسات ويهددون بحمل السلاح

مفكرة الإسلام: لوح قادة بعض مجالس الصحوة في العراق بالعودة لحمل السلاح إذا لم يتم إدماج أفرادها في المؤسسات الحكومية.
ويطالب قادة الصحوة بأن تستوعب الحكومة العراقية الآلاف منهم في أجهزتها الأمنية، لكن جهات أخرى تطالب بالتحقق من سجلات أفرادها لضمان "عدم اختراق القوات الأمنية". بحسب الجزيرة نت.
وهدد قياديون في بعض الصحوات بالعراق أن الضغط الذي تمارسه بعض وحدات الجيش العراقي على مجالس الصحوات بملاحقة قادتها وإغلاق مقراتها قد يدفع بعضها لحمل السلاح.
دمج الصحوات بين الرفض والتأييد
وتعكس تلك المواقف تجدد الجدل في العراق بشأن مستقبل مجالس الصحوة التي تأسست على خلفيات عشائرية لمواجهة مسلحي تنظيم القاعدة في مناطق وجودهم.
فمن ناحيته دعا طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي الحكومة إلى معاملة أفراد الصحوات مثلما عوملت المليشيات التي أدمجت في الجيش وخصصت لتأهيلها ميزانيات ضخمة.
وفي المقابل استنكر التيار الصدري ـ الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر ـ قرار الحكومة دمج الصحوات ضمن قوات الأمن، معتبرًا أن عناصرها كانوا "أعداء العراقيين بالأمس".
و"مجالس الصحوات" عن عبارة مجاميع عشائرية ذات اتجاهات مختلفة تكونت لمواجهة تنظيم "القاعدة"، وفصائل المقاومة العراقية، بعد فشل قوات الاحتلال الأمريكي في مواجهتها، وبعد انتهاء مهمتها أصبحت تشكل عبئًا على الحكومة العراقية والقوات الأمريكية المحتلة.