مصادر دبلوماسية: لا أدلة على مشروع نووي سوري بموقع "الكُبر"
مفكرة الإسلام: قال دبلوماسيون على صلة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، السبت، إن العينات التي جرى جمعها من موقع "الكُبر" السوري، الذي استهدفه الطيران "الإسرائيلي" بزعم أنه مفاعل نووي تبنيه دمشق، لم تُظهر وجود آثار تؤكد ذلك.
وقال أحد الدبلوماسيين، حسبما نقلت شبكة "CNN": إن التحقيقات الأولية لا تقدم دليلاً يفيد بأن الموقع كان يستخدم لأنشطة نووية وفق الاتهامات "الإسرائيلية" التي دعمتها الولايات المتحدة، غير أنه دعا إلى التريّث بانتظار ظهور نتائج التحقيقات المعمّقة.
وقال ثلاثة دبلوماسيين آخرين إن هذه المعلومات لم تشكل مفاجأة لهم، باعتبار أن الموقع كان قيد البناء، ولم تبدأ النشاطات النووية التي يمكن لها أن تترك آثارًا في التربة بعد، وأضافوا أن الخبراء يواصلون البحث عن مواد أخرى قد تقدم المزيد من الأدلة التي توضّح الاستخدامات التي كانت المنشأة معدّة لها.
الرفض السوري للتفتيش الموسع:
وقامت الوكالة الذرية في يونيو الماضي بزيارة دمشق، وأخذ عينات من الموقع، وطلبت بعد ذلك القيام بزيارة أخرى، غير أن سوريا رفضت ذلك.
وكانت الوكالة الذرية تأمل أن تتمكن خلال الزيارة ـ التي لم تتم ـ من تفقد ثلاثة مواقع أخرى مشتبه بها، منعت السلطات السورية المفتشين الدوليين من زيارتها سابقًا، كما أملت أن تتاح لها فرصة استجواب مسئولين سوريين بشأن التعاون الطويل والمكثف مع مسئولين نوويين من كوريا الشمالية زاروا سوريا في الماضي.
وكان الطيران "الإسرائيلي" قد أغار على موقع الكُبر الواقع في شمالي سوريا في سبتمبر 2007؛ بدعوى أنه منشأة تابعة لبرنامج نووي تطوره دمشق سرًا لإنتاج البلوتونيوم بمساعدة كوريا الشمالية.