مقتل عشرة أشخاص في مواجهات عنيفة بالعاصمة الصومالية
مفكرة الإسلام: لقي عشرة أشخاص مصرعهم في مواجهات عنيفة شهدتها العاصمة الصومالية مقديشو بين المقاومة والاحتلال الإثيوبي وسط نزوح الآلاف من سكان العاصمة إلى الضواحي.
وشن مقاتلون لجماعة جديدة تدعى "مقاتلو معسكر راسكمبوني" هجوما واسعا الليلة الماضية على مواقع عسكرية حكومية وعدد من الأحياء المتاخمة للقصر الرئاسي بمحافظة ورطيقلي جنوبي العاصمة وتقاطع فلورينزا الإستراتيجي.
وقال شهود عيان بحي حرريالي القريب من قصر الرئاسة: إن القوات الإثيوبية شاركت في المواجهات. وأضاف الشهود أن الإسلاميين تمكنوا من الاستيلاء لفترة وجيزة على التقاطع الإستراتيجي بعد تراجع القوات الحكومية باتجاه القصر.
وتبادل الطرفان القصف بالأسلحة الثقيلة وصواريخ "آر بي جي" ومدافع الهاون لأكثر من ساعتين, والذي أدى إلى مقتل عشرة أشخاص.
وفي محافظة هولداق جنوبي مقديشو قتل شخصان كانا في غرفة واحدة بعد سقوط قذيفة أطلقتها القوات الحكومية المتمركزة بالقصر الرئاسي عليهما, طبقا للجزيرة نت.
خسائر كبيرة في صفوف الاحتلال
من جهته, قال الناطق باسم مقاتلي معسكر "راسكمبوني" شيخ محمد محمود ذوليدين: إن مقاتليه "ألحقوا بقوات العملاء وقوات العدو خسائر كبيرة", مشيرا إلى أن أربعة من أنصاره أصيبوا في المواجهات.
وكان الناطق نسب لفصيله الجديد هجوما شن على مواقع عسكرية للقوات الحكومية والأفريقية الخميس الماضي, لكنه اعتذر لاحقا للمحاكم الإسلامية التي أعلنت بدورها تبنيها للهجوم. وقد قبل الناطق باسم قوات المحاكم الشيخ عبد الرحيم عيسى عدو الاعتذار.
من ناحية أخرى, تتواصل موجة النزوح من بعض محافظات العاصمة الصومالية مقديشو.
ويشهد الصومال أزمة إنسانية خانقة, حيث قدرت منظمات إنسانية محلية ودولية بأن ثلثي سكان العاصمة نزحوا من ديارهم بسبب العنف الدائر في البلاد.