مصدر مصري: الرهائن المختطفون يعانون نقصًا في الطعام والوقود

مفكرة الاسلام: صرح مسئول حكومي مصري، اليوم السبت، بأن الخاطفين الذين احتجزوا 19 رهينة في مصر قبل أسبوع يعانون من نقص في الطعام والوقود.
وقال المسئول: إنهم "يعانون من نقص حاد في الطعام والوقود".
وأوضح لوكالة رويترز أن الخاطفين انتقلوا بالرهائن إلى ليبيا لساعات قليلة للتزود بالإمدادات قبل أن يعودوا إلى الأراضي السودانية.
وخطف ملثمون 11 سائحا غربيا و8 مصريين من منطقة حدودية نائية الأسبوع الماضي ونقلوهم إلى السودان. والسياح الغربيون هم خمسة ألمان وخمسة إيطاليين ورومانية واحدة.
ويرى محللون أنه لا يبدو أن للخاطفين دوافع سياسية أو عقائدية. فيما يقول مصدر أمني مصري إن الخاطفين يطالبون الحكومة الألمانية بفدية كبيرة تقدر بـ 6 ملايين يورو (8.8 مليون دولار) لإطلاق سراح الرهائن.
وينقل الخاطفون مطالبهم من خلال إجراء اتصالات بهواتف محمولة تعمل عبر الأقمار الصناعية بزوجة ألمانية لمنظم رحلات من بين المخطوفين.
وقال المصدر الحكومي إن الرجل أبلغ زوجته عن نقص الطعام والوقود وأبلغها أنهم عادوا إلى السودان.
ليبيا تنفي وجود الرهائن على أراضيها:
من جانبها، نفت ليبيا وجود رهائن على أراضيها بعد تصريحات رسمية سودانية ومصرية عن انتقال المجموعة التي خطفت السياح في الصحراء المصرية إليها الخميس الماضي.
وقال مسئول ليبي: إن عمليات البحث والتحقيق المكثفة أكدت عدم وجود الخاطفين والرهائن على الأراضي الليبية.
وكان السياح الرهائن وخاطفوهم يوجدون على مسافة 25 كيلومترا تقريبا داخل الأراضي السودانية قرب جبل العوينات الذي يرتفع 1900 متر قرب نقطة التقاء الحدود بين مصر والسودان وليبيا.
وقد أكد مسئول أمني مصري الجمعة أن الرهائن "لا يزالون في ليبيا وليست لدينا معلومات أخرى", فيما أعرب مصدر في وزارة الخارجية الليبية عن "دهشته من زج اسم ليبيا في هذه القضية".
و أكد أن طرابلس "ليست معنية" بعملية الخطف ولا بالمفاوضات مع الخاطفين, مضيفا أن ليبيا تدين العملية وتعرب عن "رفضها إرهاب الناس وممارسة الابتزاز أيا تكن الذريعة".
هوية الخاطفين:
وكان مدير المراسم في وزارة الخارجية السودانية علي يوسف قال إن خاطفي الرهائن ما زالوا محتجزين في ليبيا.
وأضاف أن "الخاطفين عبروا بهم الحدود مع ليبيا في سيارات، مشيرا إلى أن جميع الرهائن بخير.
وقال علي يوسف الخميس إن المجموعة الخاطفة عبرت إلى داخل الأراضي الليبية وباتت على بعد ما بين 13 و15 كلم عن الحدود.
وأشار إلى وجود دلائل على احتمال أن يكون الخاطفون ينتمون إلى فصيل متمرد في دارفور، لكن فصائل التمرد نفت ضلوعها في العملية.
وسرت معلومات متناقضة بشأن جنسية الخاطفين فقيل إنهم إما سودانيون أو مصريون أو ليبيون أو تشاديون.