"عزام الأمريكي" يشن هجومًا حادًا على حكومة "إسلام آباد"
مفكرة الإسلام: رد القيادي الأمريكي في تنظيم القاعدة "عزام الأمريكي"، في شريط مصور جديد، على التقارير التي أفادت بأنه قُتل مؤخرًا في إحدى الغارات الأمريكية، وتضمن الشريط هجومًا حادًا على الحكومة الباكستانية الجديدة.
ووصف القيادي الأمريكي في تنظيم القاعدة الحكومة التي يقودها حزب "الشعب الباكستاني"، وكذلك الرئيس زرداري، بأنهم "دمى" في الحرب التي تشنها الولايات المتحدة "ضد الإسلام"، خلال الشريط الذي تبلغ مدته 32 دقيقة.
ويأتي الشريط بعد تقارير أفادت بأن عزام الأمريكي قُتل في إحدى الغارات التي نفذتها طائرات أمريكية قبل عدة شهور، وبعد قليلٍ من الهجوم الدامي على فندق "ماريوت" بالعاصمة الباكستانية إسلام أباد، في 20 سبتمبر الماضي، والذي يُعتقد أنه كان يستهدف الرئيس زرداري، بحسب "CNN".
أول متهم بالخيانة بأمريكا منذ الحرب العالمية:
وأدين عزام، واسمه الحقيقي آدم يحيى غدن، في أكتوبر 2006 بتهمة "الخيانة العظمى، وتقديم الدعم العيني للإرهاب"؛ ليكون أول أمريكي يتهم بالخيانة منذ الحرب العالمية الثانية.
ويحتل "عزام الأمريكي" أعلى قائمة المطلوبين لمكتب التحقيقات الفيدرالي FBI، الذي رصد مليون دولار لمعلومات تؤدي للقبض عليه.
وكان عزام قد دعا في شريط سابق له في يناير الماضي، مقاتلي القاعدة في الشرق الأوسط، إلى "الترحيب" بالرئيس الأمريكي جورج بوش، الذي كان يستعد لزيارة المنطقة في ذلك الوقت، بـ"وابل من القنابل والسيارات المفخخة".
كما وجّه عزام، الذي ولد في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، رسالة مرئية سابقة في أغسطس 2007، حذر فيها من أن سفارات ومصالح الولايات المتحدة في الداخل والخارج "تشكل أهدافًا محورية" لهجمات تفجيرية.
وفي أواخر مايو 2007، قدم عزام ما اعتبره "مطالب مشروعة" للرئيس الأمريكي بوش، مشددًا على ضرورة استجابة إدارته لها لتفادي مواصلة "الجهاد" ضد الأمريكيين في أنحاء العالم.
وتفاوتت تلك المطالب بين سحب كافة القوات الأمريكية من أراضي المسلمين إلى وقف الدعم عن "أعداء الإسلام" و"إسرائيل"، وتحرير كافة المسلمين المعتقلين.