موسى: آفاق جديدة لحل أزمة دارفور

مفكرة الإسلام: أكد السيد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية أن هناك آفاقًا جديدة لبوادر حل أزمة دارفور ظهرت من خلال التعاون المكثف والتحرك المشترك بين الأمم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الإفريقي.
وقال موسى في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط يوم الأحد: إن وفدًا يمثل اللجنة الوزارية العربية المكلفة من قبل مجلس جامعة الدول العربية برعاية المحادثات بين حكومة السودان والحركات المسلحة في دارفور سيتوجه إلى الخرطوم نهاية الأسبوع الحالي لاستئناف المباحثات التي جرت في نيويورك مع الأطراف المعنية خاصة الاتحاد الإفريقي والسودان واللجنة المشكلة لمتابعة هذا الموضوع.
وقال موسى في تصريحات للصحافيين اليوم: إن اللجنة تضم ممثلين عن الاتحاد الإفريقي والجامعة العربية وممثل عن رئيس وزراء قطر وممثل عن الأمم المتحدة، مؤكدًا أن آفاقًا جديدة لبوادر حل لأزمة دارفور ظهرت من خلال التعاون المكثف والتحرك المشترك بين جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والاتصال بالحكومة السودانية والعمل على تنشيط عمل اللجنة وفق حزمة الحل المتفق عليها بين حكومة السودان والجامعة العربية في شهر يوليو الماضي بعد الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب الذي خصص لهذا الغرض.
وعلى صعيد ذي صلة قال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية للشؤون السياسية السفير أحمد بن حلى رئيس وفد الجامعة المشارك في الوفد العربي إنه سيتوجه إلى قطر للانضمام إلى رئاسة الوفد العربي موضحًا أن الوفد سيجري اتصالات في الخرطوم مع المسؤولين السودانيين تتركز حول التطورات المتعلقة بأزمة مذكرة التوقيف الخاصة بالرئيس السوداني من قبل المدعى العام لمحكمة الجنايات الدولية.
النووي "الإسرائيلي"
وحول تأجيل الوكالة الدولية للطاقة الذرية مناقشة موضوع القدرات النووية الإسرائيلية. قال موسى: "إن الوعي يتزايد بشأن هذا الموضوع وسوف نظل نعمل على دعمه وتوسيعه في الشهور القادمة حتى تتمكن الوكالة الدولية للطاقة النووية ومؤتمرها العام من التغلب على الضغوط الكثيرة التي تبذل لوأد أي فكرة تتعامل مع الملف النووي الإسرائيلي وترك الأمر واسعا للتعامل مع الملف النووي الإيراني ونحن لا نتفق مع هذه النظرة".
وأشار موسى إلى أن هذه المرة كانت هناك مناقشة مهمة وكبيرة في الاجتماع حول القدرات النووية الإسرائيلية باعتبارها تهديدًا كبيرًا للاستقرار ولعملية إخلاء المنطقة من الأسلحة النووية، موضحا انه لأول مرة يناقش الأمر بتوسع في مؤتمر للوكالة الدولية للطاقة الذرية غير أن بعض الدول الأوروبية أو الغربية رأت تأجيل النقاش وتأجيل اتخاذ قرار في هذا الموضوع.
أوضح موسى أنه في العام الماضي تعاملوا بنفس الطريقة وكان هناك مؤيدون كثيرون للتأجيل، أما هذا العام فكان المجلس منقسمًا وتم الاتفاق على التأجيل بفارق ثلاثة أصوات.
وقال: إن الذي زاد هذا العام هو النقاش الموسع الذي أصرت عليه الدول العربية وبالفعل أخذ مكانه، مؤكدًا أن الجامعة العربية سوف تتابع هذا الأمر.