صحيفة: سوريا تنوي تنفيذ عمليات محدودة في شمال لبنان على النموذج التركي

مفكرة الاسلام: كشفت مصادر صحفية أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم أبلغ نظيرته الأمريكية كوندوليزا رايس بأن سوريا لم تعد تستطيع الصمت على تكوين مجموعات أصولية على حدودها, وأنها ستضطر لاتخاذ التدابير الكفيلة بضرب تلك المجموعات التي تتجمع للتوجه إلى العراق ومقاتلة الأمريكيين.
ووفق ما أوردته صحيفة السياسة, فإن المسؤولين السوريين يحاولون الحصول على غطاء أوروبي-أمريكي لعمل عسكري محدود ومتكرر في الشمال ضد بعض القرى في عكار, بحجة ضرب المجموعات التي تحضر نفسها للتسلل إلى سوريا, وذلك على غرار النموذج الذي تعتمده تركيا في توجيه ضربات عسكرية متتالية للمناطق العراقية المتاخمة للحدود مع تركيا, أي من خلال عمليات محدودة وتوغل مؤقت وتراجع داخل الحدود اللبنانية, باعتبار أن هذا التوغل سيشكل ضغطاً كافياً على أبناء عكار قبل الانتخابات النيابية.
وبلغ عدد الانتشار العسكري السوري على الحدود الشمالية للبنان نحو خمسة عشر ألف جندي وضابط من الفرقة الرابعة في الجيش السوري (الوحدات الخاصة), مع كتيبة استطلاع مواكبة يتردد أن ضباطها وعناصرها ممن عملوا سابقاً في فروع المخابرات السورية في طرابلس وعكار والمنية والضنية.
محاولة استباق التقرير النهائي في قضية اغتيال الحريري:
لكن الأبرز في الإستراتيجية السورية المتعددة الأوجه داخل سوريا ومع لبنان – بحسب الصحيفة - هو محاولة استباق التقرير النهائي للمحقق الدولي في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في لبنان والذي يفترض أن يصدر نهاية العام الجاري.
ويرجح أن تكون متفجرة دمشق واغتيالات كثيرة لا يتم الإعلان عنها تحصل في سوريا مرتبطة بتلك التحقيقات وما يمكن أن تفضي إليه من نتائج.