مشعل:حماس لا تضع أي شرط أمام المصالحة الفلسطينية
مفكرة الإسلام:أكد خالد مشعل؛ رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، من جديد حرص حركته على إطلاق الحوار الوطني الفلسطيني الشامل.
وقال في حوار مع صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية "إن حماس لا تضع أي شرط أمام المصالحة الفلسطينية", واستعرض السبل الكفيلة بتحقيق هذه المصالحة.
وأوضح مشعل أن سبل المصالحة الوطنية تتمثّل بـ "احترام نتائج الانتخابات الماضية والقادمة، واحترام الدستور الفلسطيني، وإعادة بناء الأجهزة الأمنية بناء على المهنية والوطنية البعيدة عن الفئوية والفساد، واحترام اتفاقات القاهرة (2005) بين الفلسطينيين واتفاق مكة (2007)، والأخذ بالاعتبار اتفاق الأسرى (2006)، وإعلان الرغبة بإقامة منظمة تحرير فلسطينية جديدة تحظى بالإجماع".
مشعل سنتقد المفاوضات بين السلطة الفلسطينية و"إسرائيل"
وانتقد القيادي في حماس المفاوضات التي تجري بين السلطة الفلسطينية في رام الله و"إسرائيل" "لأنها تجري في ظلّ الانقسام الفلسطيني من جهة، وفي حين تواصل سلطات الاحتلال توسيع الاستيطان وتبني جدار الفصل وتحاصر غزة وتقيم الحواجز في الضفة الغربية من جهة أخرى".
وقال إن المفاوضات التي تجري حالياً "لا يمكن أن تكون جدّية إلا في حال قبول قادة الاحتلال بأربعة مبادئ أساسية وهي "العودة إلى حدود العام 1967، واحترام حق عودة اللاجئين، واحترام حقوق الفلسطينيين في القدس الشرقية، وتفكيك المستوطنات".
وأشار إلى أن هذه المفاوضات لا تخدم سوى تحسين العلاقات العامة لـ"إسرائيل" دون أن تتنازل عن شيء".
مفاوضات إطلاق شاليط وصلت إلى "نقطة الصفر"
وحول المفاوضات المتعلّقة بقضية الجندي الصهيوني "جلعاد شاليط" الأسير لدى فصائل المقاومة الفلسطينية؛ أوضح مشعل أن المفاوضات وصلت إلى "نقطة الصفر"، والسبب في ذلك هو "غياب المصداقية لدى "الإسرائيليين" الذين يتراجعون بشكل دائم عما يتم التوصل إليه".
مشعل: ننتظر مبادرة عربية
وختم مشعل حديثه بالإشارة إلى الدور المفترض لدول الاتّحاد الأوروبي بشكل عام وفرنسا بشكل خلص، وقال "ننتظر مبادرة من أوروبا منذ وقت طويل، وخاصّة من فرنسا، وتطلعاتنا كبيرة باعتبار أن الأمريكيين منحازون لمصلحة "إسرائيل" وقد فقدوا مصداقيتهم كوسيط.