جيتس يوافق ضمنًا على فكرة إجراء مفاوضات سلام مع طالبان
مفكرة الإسلام: في إشارة إلى تنامي قوة حركة المقاومة الأفغانية، أبدى وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس موافقته الضمنية على فكرة إجراء مفاوضات سلام مع حركة طالبان.
وردًّا على سؤال حول احتمال إجراء مفاوضات سلام مع حركة طالبان، وافق جيتس، الذي كان يتحدث للصحافيين على متن طائرة عسكرية أقلته إلى أوروبا، ضمنًا على هذه الفكرة.
وقال: "المهم هو الفصل بين أولئك الذين يرغبون بالمصالحة والذين يرفضونها. جزء من الحل يقوم على أساس جعل قوات الأمن الأفغانية أقوى والقسم الآخر من الحل هو المصالحة مع الأشخاص المستعدين للعمل مع الحكومة الأفغانية" على حد ما أوردت وكالة فرانس برس.
الناتو يؤيد المفاوضات مع طالبان:
وفي السياق ذاته، أعلنت قوات حلف شمال الأطلسي التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان تأييدها لفكرة إجراء محادثات بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان.
وقال البريجادير "ريتشارد بلانشيت": إنه لا يوجد حل عسكري للنزاع في أفغانستان.
وقد أدلى "كاي إيدي" المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى أفغانستان بتصريحات مماثلة؛ إذ قال: إن الحرب ينبغي كسبها "عن طريق وسائل سياسية".
وتأتى تلك التصريحات بعد يوم من إعلان قائد القوات البريطانية في أفغانستان البريجادير "مارك كارلتون" أنه لا يمكن كسب الحرب ضد طالبان, وأنه يجب التفاوض على صفقة للتصدي لقوة طالبان المتنامية.
مزيد من القوات لأفغانستان:
من جهة أخرى، قال وزير الدفاع الأمريكي: إنه يعتزم أن يحث مجددًا حلفاءه في حلف شمال الأطلسي على إرسال مزيد من القوات والإمكانات إلى أفغانستان خلال الاجتماع الوزاري غير الرسمي للحلف المقرر في بودابست الخميس والجمعة.
وأضاف جيتس: "أود أن أضمن أن الجميع يدركون أن زيادة القوات الأمريكية لا تهدف إلى أن تحل محل مساهمة حلف شمال الأطلسي" معتبرًا أن إرسال مدربين للجيش الأفغاني "يشكل أهم أولوية".
وينتشر في أفغانستان 70 ألف جندي أجنبي بينهم 33 ألف عنصر أمريكي.