تقارير: السفينة الأوكرانية المختطفة كانت في طريقها إلى "جنوب السودان"
مفكرة الإسلام: أظهرت نسخ من سجل السفينة الأوكرانية التي احتجزها قراصنة على ساحل الصومال بحمولتها من دبابات وأسلحة أنها كانت في طريقها إلى جنوب السودان، وهو ما يتناقض تمامًا مع البيانات المتكررة لكينيا بأن الأسلحة على متن السفينة "دبليو في فاينا" هي للجيش الكيني.
وتظهر نسخة من سجل السفينة أن العقد قد وقِع بالنيابة عن جنوب السودان، مع أن اسم المشتري هو وزارة الدفاع الكينية، وتحمل أرقام العقود للدبابات وقاذفات الصواريخ والمدافع المضادة للطائرات الأحرف الأولى "جي أو إس إس"، والتي تشير ـ كما تقول مصادر عسكرية ـ إلى حكومة جنوب السودان، بحسب "بي بي سي".
وتضع تلك الأنباء كينيا في وضع حرج دبلوماسيًا؛ لأن كينيا هي التي توسطت لإنهاء الحرب الأهلية بين الحكومة السودانية وحكومة جنوب السودان عام 2005، وقد كررت كينيا مرارًا قولها إن الشحنة جزء من برنامج إعادة تجهيز جيشها.
السفينة الأوكرانية وتطورات الوضع الأمني:
وخُطفت السفينة الأوكرانية "فاينا" وطاقمها المكون من 17 أوكرانيًا وثلاثة روس وليتواني أثناء مرورها بجانب السواحل الصومالية، وعلى متنها 33 دبابة وأسلحة أخرى.
وكانت بوارج غربية قد حاصرت السفينة؛ حيث قال مسئول عسكري أمريكي: إن بارجة أمريكية باتت على بعد أمتار فقط منها، فيما أرسلت روسيا البارجة نوستراشيمي إلى مياه الصومال لمتابعة الموضوع.
وتضاربت الأنباء حول الفدية المطلوبة حيث قال صومالي زعم أنه ناطق باسم الخاطفين, إنهم يريدون 35 مليون دولار فدية، بينما أفادت أنباء أن الفدية المطلوبة قدرها عشرون مليونًا.
أما كينيا فذكرت أنها لم تسمع بأية مطالب بتقديم فدية لتحرير السفينة.
وكانت تقارير قد أشارت إلى أن خلافًا نشب بين القراصنة تطور إلى إطلاق نار، إلا أنهم نفوا ذلك، وأعربوا عن تفاؤلهم بإمكانية الوصول إلى حل سلمي.
وترسو السفينة الأوكرانية حاليًا بالقرب من الساحل الصومالي، وتضاربت المعلومات حول وجهة شحنتها منذ الاستيلاء عليها قبل أسبوعين.
وقد خطف قراصنة مسلحون تسليحًا ثقيلاً أكثر من 30 سفينة قبالة الصومال هذا العام حتى الآن؛ مما يجعل المنطقة من أخطر المسارات الملاحية في العالم، وهم في الأغلب يسعون وراء الحصول على فدى، ويحتجز القراصنة في الوقت الراهن نحو 12 سفنية، وأكثر من 200 فرد من أطقمها.
وحدثت معظم عمليات الخطف في خليج عدن، وهو ممر بحري رئيس تستخدمه أكثر من 20 ألف سفينة في العام تعبر قناة السويس.