معارض باكستاني يحذر واشنطن من التعامل مع أفغانستان مثل العراق
مفكرة الإسلام: وجّه عمران خان الزعيم السياسي الباكستاني المعارض تحذيرًا للولايات المتحدة من خطورة التعامل مع أفغانستان بنفس الطريقة التي جرت مع العراق، وشدد على أن الحالتين مختلفتان كل الاختلاف.
وقال عمران خان محذرًا الإدارة الأمريكية القادمة: إنه من الضروري عدم التسرع بإرسال تعزيزات إضافية عسكرية إلى أفغانستان أو اللجوء إلى القبائل العشائرية المحلية لمواجهة حركة المقاومة الإسلامية الأفغانية طالبان.
ورغم أنه أعلن دعمه للمرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية باراك أوباما ونائبه جو بايدن إلا أن عمران خان شدد على أن أي تحرك لزيادة الوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان سيكون تحركًا خاطئًا.
ويريد أوباما سحب قوات الاحتلال الأمريكية من العراق لإرسالها إلى أفغاستان، وتعهد بأنه سيبذل كل جهده من أجل تعقب الكوادر الكبيرة في تنظيم القاعدة والتي يعتقد أنها تختفي في المناطق الحدودية الفاصلة بين باكستان وأفغانستان.
وخلال زيارته التي يقوم بها إلى العاصمة البريطانية لندن أضاف عمران خان: "غالبية السياسيين الأمريكيين ليست لديهم فكرة حقيقية عن حقيقة التداعيات الرهيبة التي ستترتب على زيادة هذه القوات في أفغانستان".
وتابع وفقًا لوكالة فرانس برس: "ما يجري في منطقتنا مختلف تمامًا عن العراق، لأننا هنا نتحدث عن عرقية البشتون المؤلفة من 50 مليون نسمة وهي عرقية يعيش شق منها في باكستان والشق الآخر في أفغانستان ولديهم القدرة على مواصلة الحرب إلى ما لا نهاية".
من ناحية ثانية وتعليقًا على الأوضاع الاقتصادية في بلاده قال خان: "أية مساعدات دولية الآن لباكستان للتغلب على الأزمة الاقتصادية الحالية ستكون مثل علاج السرطان بحبوب خاصة بالصداع، لأن المشكلة الجئرية التي نعاني منها هي الفساد ولن يكون هناك إصلاح على المدى البعيد بدون إنهاء الفساد".