وقّع عليها كبار العلماء والدعاة.. عريضة مساندة لـ "القرضاوي" في وجه الهجمة الشيعية
مفكرة الإسلام: قدّم عدد كبير من العلماء وأساتذة الجامعات والدعاة توقيعاتهم على عريضة تستنكر الهجوم الشديد الذي تعرض له الشيخ يوسف القرضاوي من قبل الشيعة، والذي شمل اتهامات بالماسونية والصهيونية وغير ذلك، واتهامه بأنه من "النواصب".
واعتبرت هذه العريضة أن الاتهام الموجه من وكيل المراجع في الكويت "محمد المهري" للشيخ القرضاوي إنما هو إباحة لدمه وزعم بكفره.
وحذرت العريضة من أي ضرر يصيب الشيخ القرضاوي، وشددت على أن أي أذى يلحق به سيكون نتيجة مترتبة على هذه الاتهامات والتهجم المستمر بحقه.
وأكدت العريضة أن إيران هي صاحبة اليد المحركة لهذه الاعتداءات على الشيخ يوسف القرضاوي، واستنكرت العريضة الأكاذيب السخيفة التي ساقتها وكالة مهر الإيرانية عن أن ما يجري يشبه "المعجزة الإلهية".
ومن أبرز الموقعين على العريضة فضيلة الشيخ د. عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين، العضو السابق بهيئة كبار العلماء بالسعودية، وأ.د علي السالوس نائب رئيس مجمع فقهاء الشريعة وعضو مجمع الفقه الاسلامي مصر، والعلامة فرحات السعيد المنجي من كبار علماء الأزهر مصر، وأ.د. أحمد طه ريان عميد كلية الشريعة في جامعة الأزهر سابقًا، والشيخ عثمان محمد الخميس (الكويت)، ود. طارق الطواري (الكويت)، ود. عبدالحي يوسف نائب رئيس هيئة علماء السودان، وأ.د. الحبر يوسف نور الدائم جامعة الخرطوم السودان، ود. ناصر الحنيني الأستاذ الجامعي والمشرف العام على مركز الفكر المعاصر (السعودية)، وأ.د. محمود امبابي وكيل الأزهر بمصر، وأ.د. عبدالمنعم البري رئيس جبهة علماء الأزهر مصر، وأ.د. عبدالحليم عويس أستاذ التاريخ والحضارة الاسلامية مصر.
احتياج الأمة البالغ لما يجمع كلمتها ويوحدها على الحق:
وأشار الموقعون على هذه العريضة من كبار العلماء والدعاء والأكاديميين إلى حاجة الأمة الشديدة في هذا الزمان إلى ما يجمع كلمتها ويوحدها على الحق، ولفتوا إلى أن الشيخ يوسف القرضاوي كان من الرافضين لنشر ثقافة الكراهية والوقيعة.
وتساءل الموقعون على العريضة عن أسباب هذا الموقف المجحف والإقصائي والعدواني بحق الدكتور القرضاوي، وطالبوا وكالة الأنباء الإيرانية ووكلاء المراجع بسحب أي فتوى بكفر الشيخ القرضاوي ووصمه بأنه "ناصبي"، مع وقف الشتائم والسباب وإعلان اعتذار رسمي للشيخ القرضاوي.
ودعت العريضة كذلك إلى وقف كافة النشاطات المغذية للفرقة بين المسلمين، وإنهاء الكثير من الأنشطة المرفوضة التي تنطلق من قنوات فضائية ومواقع إنترنت ووسائل إعلامية أخرى أغلبها تنطلق من إيران.