حماس: منع الاحتلال للسفينة الليبية برهان على وجهه الإجرامي الحقيقي
مفكرة الإسلام: أكدت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس أنها تعتبر إبحار السفينة الليبية المحملة بالأدوية والمساعدات الغذائية إلى قطاع غزة خطوة تحدٍ شجاعة.
وقال فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس في بيان صحافي: "إن إبحار السفينة الليبية إلى غزة محملة بالمساعدات الطبية والغذائية هي خطوة تحدٍ قوية وشجاعة لليبيا حكومةً وقيادة وشعبًا".
وأضاف: "هذا التحرك دلالة على الإحساس بالمسئولية تجاه مليون ونصف مليون فلسطيني محاصرين في غزة تحت سمع وبصر العالم أجمع ولا يحرك أحد ساكنًا".
وأردف برهوم: "إن منع الاحتلال لها من الوصول يبرهن على الوجه الحقيقي الإجرامي لهذا المحتل والذي تعمل على تجميله كل مساحيق التفاوض والتطبيع والتنسيق الأمني الخطير".
اعتصام على ميناء غزة تنديدًا بمنع السفينة الليبية
وفي السياق نفسه اعتصم عشرات الفلسطنيين اليوم على أرصفة ميناء غزة البحري تنديدًا بمنع الزوارق "الإسرائيلية" لسفينة "المروة" الليبية من الوصول الى القطاع وإجبارها على العودة.
ورفع المشاركون في الاعتصام اللافتات والشعارات المحتجة على استمرار الحصار.
وقال جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمقاومة الحصار فى مؤتمر صحافي: "قوات الاحتلال تمعن في الضغط على الشعب الفلسطيني بفرض الحصار الجائر عليه ومنع السفينة الليبية بالقوة من دخول قطاع غزة حاملة مساعدات إنسانية ومواد غذائية".
وبحسب وكالة فرانس برس أضاف الخضري: "إن السفينة كانت تحمل المواد الغذائية والإنسانية فقط وإنها لم تحمل أي شيء اخر كما تدعي إسرائيل التي تختلق الحجج لتتمكن من تضييق الخناق على الشعب الفلسطيني وتمعن في حصاره لكي تضعف من صموده".
وقال في رسالة للعالم أجمع: "الشعب الفلسطيني يستصرخكم أن تأتوا برًا وبحرًا وجوًا لترفعوا عنه الحصار فإسرائيل تغلق جميع المعابر وتمنع دخول الوقود ووكالة الغوث لم تتمكن من توزيع المساعدات على الأسر المحتاجة".
البرلمان الأردني يدرس إرسال سفينة إلى غزة
إلى ذلك يناقش البرلمان الأردني في جلسة خاصة يعقدها يوم بعد غد الأربعاء طلبًا نيابيًا لإرسال سفينة اغاثة الى قطاع غزة لمحاولة المشاركة في جهود فك الحصار.
وكان واحد وعشرون نائبًا أردنيًا قد وقعوا على مذكرة تبناها نواب حزب جبهة العمل الإسلامي طالبوا خلالها المجلس بإرسال سفينة تقل على متنها أعضاء مجلس النواب وتنطلق من ميناء العقبة لتنتهي في ميناء غزة لفك الحصار عنها.