القراصنة الصوماليون ينفون تحديد مهلة زمنية لدفع فدية الناقلة السعودية
مفكرة الإسلام: نفى القراصنة الذين يحتجزون ناقلة النفط السعودية "سيريوس ستار"، منذ أكثر من أسبوعين، وجود مهلة زمنية محددة لدفع فدية لإطلاق سراح الناقلة العملاقة المختطفة منذ 15 نوفمبر.
وأكد القرصان جامع آدم أنهم أن محتجزي السفينة الفعليين لم يقوموا بتحديد مهلة زمنية لدفع الفدية من مُلاك السفينة.
وأوضح آدم أن ما تناولته وسائل الإعلام بشأن مهلة زمنية مجرد كلام صادر عن أشخاص لا علاقة لهم بأعمال القرصنة.
وقال في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الألمانية اليوم الاثنين: "هناك أشخاص يدّعون أنهم ممثلون لنا من أمثال "محمد سعيد" الذي لا يمثل أي مجموعة من المجموعتين الشمالية والجنوبية وهو مجرد شخص يروّج لهذه الأكاذيب عبر مواقع الإنترنت".
وكان "محمد سعيد"، الذي يقدم نفسه على أنه المتحدث باسم القراصنة، قد شدد أمس في تصريحات لوكالة فرانس برس، على تمسك محتجزي الناقلة السعودية بطلب فدية قدرها 25 مليون دولار وذلك قبل أقل من 24 ساعة على انتهاء مهلة مفترضة.
وأشار سعيد إلى أن "المفاوضات مستمرة ولا نعلم متى ستنتهي". وأضاف: "رغم أن المهلة التي حُددت لدفع 25 مليون دولار أوشكت على الانتهاء فإننا مازلنا نأمل في رد إيجابي" بدون أن يذكر أي تفاصيل.
ولم يستبعد المتحدث تمديد المهلة التي تنتهي يوم 30 نوفمبر.
وتجري شركة التأمين المالكة للسفينة السعودية "سيريوس ستار" مفاوضات مع الخاطفين. ويقود هذه المفاوضات نائب رئيس الوزراء الصومالي أحمد عبد السلام الذي ينتمي إلى قبيلة عير، وهي ذات القبيلة التي ينتمي إليها خاطفو الناقلة.
وتشير مصادر صحافية إلى أن أعيان وشيوخ قبائل مدينة هرارديري التي ترسو الناقلة على مقربة منها، هم مَن يتولون إجراء المفاوضات مع القراصنة.
وتشدد الحكومة السعودية على أنها لن تجرِيَ أي مفاوضات مع الخاطفين، وأنها ترفض مبدأ التفاوض مع أي جهات إرهابية.
عرض بدفع فدية قيمتها 4 ملايين دولار:
وكشف جامع آدم أنهم تلقوا البارحة عرضًا من إحدى الجهات، رفض الكشف عنها ، بدفع مبلغ أربعة ملايين دولار أمريكي للإفراج عن السفينة.
وفي خطوة اعتبرها دليلاً على حسن تعاملهم مع المحتجزين من طاقم الناقلة السعودية ، قال آدم: "غدًا (الاثنين) سنوفر هاتفا يستخدم في البر والبحر لطاقم الناقلة بهدف التواصل مع ذويهم ، وسنحصل على الهاتف من مدينة جالكعيو في بونت لاند".
12 سفينة في قبضة القراصنة:
من جانب آخر، وحول عدد السفن المحتجزة لديهم في الوقت الحالي، قال القرصان الصومالي: "لدينا ثمانية بواخر محتجزة لدى المجموعة الشمالية في ميناء (آيل) وفي الجنوب خمس سفن تقلصت إلى أربع بعد الإفراج عن سفينة على متنها حمولة من الأملاح ملكيتها تعود لجنوب أفريقيا اليوم (الأحد)".
وأشار إلى أن أقدم سفينة قاموا بالاستيلاء عليها ولا تزال بحوزتهم هي سفينة كورية - لم يحدد إذا كانت جنوبية أو شمالية - على متنها مواد للبناء ، وهي محتجزة لديهم منذ أربعة أشهر.
وقال: "اليوم حددنا مبلغ الفدية الخاص بالباخرة الأوكرانية التي سيفرج عنها في اليومين القادمين بـ 3.5 مليون دولار أمريكي".