حزب العمال الكردستاني يبدأ وقفًا لإطلاق النار مع تركيا بمناسبة العيد
مفكرة الإسلام: أعلن حزب العمال الكردستاني أنه سيبدأ اعتبارًا من اليوم الاثنين وقفا أحادي الجانب لإطلاق النار ضد القوات التركية يستمر مدة تسعة أيام وذلك بمناسبة حلول عيد الأضحى كبادرة لفتح باب حوار مع أنقرة.
وقال مسئول العلاقات بحزب العمال الكردستاني أحمد دنيز في اتصال هاتفي مع وكالة "أصوات العراق": "أعلنا وقف إطلاق النار لمدة تسعة أيام بمناسبة العيد".
وأضاف: "وقف إطلاق النار هو إعلان من طرف واحد نريد من خلاله أن نفتح باب الحوار مع تركيا، لكن إذا ما قامت القوات التركية بمهاجمتنا فسنقوم بالدفاع عن أنفسنا".
ويخوض حزب العمال الكردستاني حرب عصابات ضد الجيش التركي من أجل إنشاء وطن للأكراد في جنوب شرق تركيا حيث تتركز القومية الكردية.
وبحسب وكالة رويترز تتهم أنقرة مسلحي الحزب الذين يتمركزون في مناطق حدودية بإقليم كردستان العراق بالانطلاق منها لشن هجمات ضد تركيا مما دفعها إلى التوغل في العمق العراقي بذريعة مطاردة هؤلاء المقاتلين وقد استعملت خلال حملتها المدفعية والطائرات.
المالكي يتحمس لعقد اتفاقية أمنية مع الاحتلال البريطاني
من ناحية أخرى صرح قيس العامري عضو مجلس النواب العراقي عن قائمة الائتلاف الموحد بأن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي متحمس لعقد اتفاقية أمنية مع بريطانيا رغم وجود بعض التحفظات لديه على الدور الذي لعبته قوات الاحتلال البريطانية في محافظة البصرة خلال السنوات الماضية.
وقال العامري: "المالكي يرى أن القوات البريطانية كان لها دور غير إيجابي في الملف الأمني بمحافظة البصرة نظرًا لاتساع دور المليشيات فيها قبل عملية صولة الفرسان".
وأضاف: "رئيس الوزراء العراقي يهدف من التوقيع على الاتفاقية الأمنية مع بريطانيا إلى إيجاد إطار قانوني لسحب قواتها من الأراضي العراقية بشكل تدريجي ومثبت كما حصل في اتفاقية سحب القوات التي ابرمها الطرفان العراقي والأمريكي".
وأردف العامري: "التوقيع على الاتفاقية الأمنية مع لندن هو ضروري خلال الأيام المقبلة من شهر ديسمبر الحالي لإعطاء شرعية لتواجد قواتها في محافظة البصرة"، على حد زعمه.
جدير بالذكر أن منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان تتهم الاحتلال البريطاني بالمشاركة في جرائم دموية بحق المدنيين العراقيين فضلاً عن الممارسات اللاإنسانية والانتهاكات التي توصلت منذ بداية عهد الاحتلال.