اعتصام لعائلة "الزيدي" وسط بغداد للمطالبة بالإفراج عنه

مفكرة الاسلام: أعلن ضرغام الزيدي، أحد أشقاء الصحافي العراقي منتظر الزيدي الذي قذف منصة الرئيس بوش بحذائه، أن عائلته بدأت اعتصاما في حديقة في بغداد إلى حين الإفراج عن شقيقه.
وقال ضرغام : "سنبقى هنا إلى أن يتم الإفراج عنه حتى وإن حاولت القوات الأمنية إخراجنا".
واعتصم حوالى 30 شخصا من أفراد عائلة الزيدي وأقاربه وأصدقائه في حديقة تقع قبالة "المنطقة الخضراء" وسط بغداد، وهي المنطقة الأشد تحصينا في العراق وتضم مقار الوزارات والإدارات الرسمية والسجن الذي يحتجز فيه منتظر الزيدي, بحسب راديو سوا.
تحذير للمعتصمين
من ناحيتها، أعلنت قيادة عمليات بغداد في بيان أنها حذرت المتظاهرين من مغبة الاعتصام من دون الحصول على ترخيص مسبق من وزارة الداخلية، مؤكدة على ضرورة احترام قواعد النظام العام.
وقد أشار ضرغام إلى أن شقيقه، تمكن من الحديث مع عائلته عبر الهاتف من سجنه وطمأنها إلى أنه "بخير".
وقال "لقد تمكن شقيقي عدي من مكالمته هاتفيا. إنه بخير ولم تصب ذراعه باي كسر. هناك فقط كدمات في وجهه"، وذلك خلافا لما كانت تظنه العائلة.
ويلاحق الزيدي بموجب المادة 223 من قانون العقوبات العراقي التي تعاقب "بالسجن المؤقت كل من اعتدى على رئيس دولة أجنبية اثناء وجوده في العراق في زيارة رسمية"، وهو يواجه بالتالي عقوبة السجن لفترة تتراوح بين 7 و15 عاما.