أنباء عن إصابة زعيم "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"

مفكرة الإسلام: قالت مصادر صحافية إن زعيم تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" عبد المالك درودكال (أبو مصعب عبدالودود) ربما يكون تعرض لإصابة "بالغة" بعد وقوعه في كمين للجيش الجزائري شرق العاصمة.
وذكرت صحيفة "الحياة" الصادر في لندن، نقلاً عن مصادر لم تسمها، أن درودكال ربما يكون نجا ليلة الجمعة من كمين نصبته قوات خاصة من الجيش الجزائري في منطقة اعكورن بين تيزي وزو وبجاية شرق العاصمة.
وأشارت المصادر إلى أن شكوكاً تحوم حول إصابة بليغة يمكن أن يكون "أبو مصعب" تلقاها.
وأوضحت المصادر أن "أبو مصعب عبدالودود" وقع في كمين خلال انتقاله في منطقة غابية قرب منطقة إعكورن برفقة نحو 70 مسلحًا آخرين كانوا في طريقهم إلى عقد اجتماع موسع يشترك فيه أمراء سرايا وكتائب.
و"إعكورن" منطقة غابية وعرة تقع في الحدود الجبلية بين تيزي وزو وبجاية شرق العاصمة الجزائرية، وتعرف بأنها أحد أكبر معاقل "القاعدة" بالإضافة إلى جبل سيدي علي بوناب الفاصل بين تيزي وزو وبومرداس.
هذا، ولم تصدر أي تأكيدات رسمية في هذا الشأن حتى الآن.
مقتل ثلاثة أفارقة بالجزائر:
من جانب آخر، نسبت صحيفة "الحياة" إلى مصدر أمني وصفته بـ "رفيع المستوى" قوله: "إن قوة من الجيش قتلت السبت ثلاثة مسلحين أفارقة يُشتبه في أنهم من أفراد "القاعدة" إثر مطاردة في شمال جبال فوهارس في ولاية برج باجي مختار في أقصى الجنوب الجزائري على الحدود مع مالي".
ونقلت الصحيفة عن "مصادر مطلعة على هذا الملف" القول: إن "المسلحين الثلاثة القتلى أفارقة وليسوا جزائريين، وكانوا ينقلون شحنة من الأسلحة والذخيرة".
وأضافت: إن "قصفاً عنيفاً استهدف المركبة التي كان القتلى يستقلونها خلال عبورهم منطقة صحراوية ضمن المنطقة المعروفة بـ "تورا بورا الجزائر"، بعدما رفضوا التوقف عند أوامر الجيش" وفق قوله.
وتشير إحدى الروايات إلى أن قتلى "القاعدة" الأفارقة ربما كانوا من جماعة حميد السوفي المكنى بـ"أبو عبيدة القماري"، أبرز مساعدي عماري صايفي (عبد الرزاق البارا) المعتقل منذ العام 2004 لدى أجهزة الأمن الجزائرية.
يذكر أن الجيش الجزائري يفرض منذ أيام بالتعاون مع الجيش المالي حصاراً على منطقة المثلث الحدودي بين الجزائر ومالي والنيجر، بحثاً عن عناصر تنتمي إلى فصيل تابع لفرع "القاعدة" في الساحل الأفريقي.