أولمرت وأردوجان يناقشان وثيقة تركية تمهد لمفاوضات مباشرة مع سوريا

مفكرة الإسلام: صرح مسئول "إسرائيلي" كبير بأن رئيس الوزراء المستقيل إيهود أولمرت بحث مع نظيره التركي رجب طيب أردوجان في أنقرة الخطوط العريضة لوثيقة تنوي تركيا صياغتها لتكون منطلقًا لمفاوضات سلام مباشرة بين سوريا و"إسرائيل".
وأشار راديو سوا إلى أن هناك معلومات تتعلق بوثيقة سورية أرسلتها سوريا إلى "إسرائيل" بواسطة تركيا تتركز حول الحدود التي ترى سوريا وجوب انسحاب "إسرائيل" إلى ما وراءها، إضافة إلى رد "إسرائيل" على ذلك بوثيقة أخرى تساءلت عن علاقة سوريا بإيران و"حزب الله".
وكانت وزيرة الخارجية "الإسرائيلية" تسيبي ليفني قد قالت إن "السلام" الذي تنشده "إسرائيل" هو الذي يضمن وقف تهريب الأسلحة إلى "حزب الله" ووقف العلاقات المتينة مع إيران ووقف دعم المنظمات المسلحة.
من جانبها، تقترح تركيا أن تبدأ المحادثات المباشرة بعد تسلم باراك أوباما رئاسة الولايات المتحدة.
أولمرت يحرض سكان غزة على رفض قيادة حماس:
وكان رئيس الوزراء "الإسرائيلي" إيهود أولمرت قد حرض الفلسطينيين في قطاع غزة خلال مقابلته مع محطة العربية على رفض حُكامهم في حركة المقاومة الإسلامية حماس، والعمل على وقف إطلاق الصواريخ وإلا سيتم استعمال القوة.
ورأى المراقبون أن تصريحات أولمرت تعتبر هي أكثر التهديدات صراحة فيما يتعلق باحتمال أن تشن قوات الاحتلال عدوانًا شاملاً ضد قطاع غزة يتوقع أن يسفر عن خسائر كبيرة في الجانبين ويؤجج أزمة إنسانية.
وأخبر أولمرت تلفزيون العربية: "لم آت الى هنا لإعلان الحرب، ولكن يجب إيقاف حماس وهذا هو ما سيكون عليه الوضع، فلن أتردد في استخدام قوة "إسرائيل" لضرب حماس وحركة الجهاد، لكنني لن أخوض في التفاصيل الآن".
وجاء تحذير أولمرت في الوقت الذي أجرت فيه وزيرة الخارجية "الإسرائيلية" تسيبي ليفني المرشحة لتولي رئاسة الوزراء خلفًا له محادثات في القاهرة مع الرئيس المصري حسني مبارك.