القاهرة تتهم إيران بالوقوف وراء التصعيد الصهيوني ضد قطاع غزة

مفكرة الإسلام: اتهم وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إيران بالوقوف وراء التصعيد الصهيوني الذي انتهى بحالة كارثية يعيشها سكان قطاع غزة.
وأوضح وزير الخارجية المصري أن هناك إشكالية في التعامل مع مسألة كيفية إعادة إعمار غزة والخلاف حول من يتسلم الأموال المخصصة لهذا الغرض والتي سوف يتم الاتفاق عليها خلال المؤتمر الذي سترعاه القاهرة خلال فبراير.
وقال أحمد أبو الغيط: "إن إعمار غزة لن يتم بين ليلة وضحاها بمعنى أنه سيأخذ وقته".
وحول ما إذا كانت هناك حربًا إعلامية ضد مصر قال أبو الغيط :" لم تكن حربًا إعلامية ولكنها حرب استهدفت فتح معبر رفح، ومعبر رفح مفتوح للشق الإنساني فقط ولكن يحكمه اتفاق 2005 وسيظل ذلك الاتفاق يحكم هذا المعبر".
وكان أبو الغيط قد حمل بشدة على السياسة الإيرانية التي اتهمها بأنها تسعى إلى السيطرة على الإقليم والمنطقة العربية.
مساعٍ إيرانية لتطويع الدبلوماسية المصرية لخدمة مصالحها:
كما اتهم أبو الغيط السياسة الإيرانية بأنها تسعى لتطويع الدبلوماسية المصرية لخدمة توجهاتها وأهدافها ومصالحها، واتخاذ مصر مواقف متشددة من عملية السلام وبصفة خاصة المبادرة العربية التي صدرت عن قمة بيروت 2002 ، والتي توافقت عليها الدول العربية كخيار استراتيجي.
وقال في هذا الصدد، "إن الحرب على قطاع غزة لم تبدأ في 27 ديسمبر الماضي وإنما بدأت في 12 يوليو 2006 بشن الحرب "الإسرائيلية" على لبنان بعد إطلاق "حزب الله" صواريخه، بدافع إيراني".
وأكد أن هناك "مخططا تم وضعه منذ هذه الحرب التي دفعت إيران و"حزب الله" إليها لدفع المنطقة والسياسة المصرية إلى توجهات معينة بالتشدد في المفاوضات مع "إسرائيل" وصولا إلى المواجهات المسلحة، بالرغم من اختيار مصر للسلام كخيار استراتيجي، ثم تبني الأمة العربية هذا التوجه.