ميتشل يؤجل زيارته لتركيا و"بيريز" ينفي وجود صراع مع تركيا

مفكرة الإسلام: قرر جورج ميتشل المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط يوم الجمعة تأجيل زيارته المقررة من قبل إلى تركيا.
وحذر ميتشل من انتكاسات منتظرة في البحث عن إقرار السلام بين "إسرائيل" والفلسطينيين.
ويأتي قرار ميتشيل بعد مشادات بين رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان, والرئيس "الإسرائيلي" شيمون بيريز على هامش قمة دافوس بسويسرا.
وقال ميتشيل في تصريحات له في القدس ـ بحسب رويترز ـ "العنف المأسوي هو تذكرةللتحديات الخطيرة جدا والصعبة وللأسف الانتكاسات التي ستحدث".
مشادات مع بيريز في قمة دافوس
وكان أردوجان قد رد بغضب عندما رفض مدير جلسة الحوار التي شارك فيها مع بيريز وأمين عام الأمم المتحدة وأمين عام الجامعة العربية، منحه فرصة للرد على دفاع الرئيس "الإسرائيلي" عن الهجوم على غزة والذي خلف حوالي 1300 قتيل في القطاع.
وخلال جلسة النقاش في دافوس اشتبك أردوجان مع بيريز الذي تحدث بصوت مرتفع وهو يعرض دفاعا مريرا عن أفعال "إسرائيل"، فيما أشار أردوجان بأصابعه إلى بيريز, وقال إن الهدف من حديث بيريز بصوت مرتفع كان إخفاء "ذنبه" .
وأثناء اللقاء، أراد رئيس الوزراء التركي الرد على مداخلة طويلة لبيريز، لكن الصحفي الذي كان يدير اللقاء قاطعه بحجة أن المناقشة انتهت.
وقال أردوجان في وقت لاحق إنه لم يغادر جلسة النقاش بسبب خلافاته مع بيريز ولكن لأنه منح وقتا أقل بكثير من بيريز للرد على ما قاله الرئيس "الإسرائيلي".
استقبال حافل لاردوجان
هذا وقد تلقى أردوجان استقبال الأبطال لدى عودته إلى اسطنبول الليلة الماضية, وقال للآلاف الذين خرجوا لاستقباله في المطار "إن لغة بيريز لم تكن مقبولة، وكان على أن أتصرف دفاعا عن كرامة تركيا، كل ما أعرفه أنه يتعين علي الذود عن كرامة تركيا والشعب التركي، لست زعيم قبيلة بل أنا رئيس وزراء تركيا ويتعين على أن أتصرف على هذا النحو".
وقد خرجت حشود كبيرة إلى مطار اسطنبول في ساعات الصباح الأولى لاستقبال أردوجان ملوحة بالأعلام التركية والفلسطينية.
بيريز: المشاحنات لن تؤثر على العلاقات مع تركيا
هذا وأعرب الرئيس الإسرائيلي يوم الجمعة عن أمله فيألا تتأثر علاقات بلاده مع تركيا بالمشاحنة الساخنة بينه وبين أردوجان.
وقال بيريز للصحفيين "لا نريد صراعا مع تركيا..نحن في صراع مع الفلسطينيين", مضيفا بأنه تحدث مع أردوجان هاتفيا بعد الجلسة.
وأضاف "لا أرى فيما حدث مسألة شخصية أو وطنية..العلاقات يمكن أن تبقى كما هي".