حماس: التهدئة لا علاقة لها بشاليط ولن تتم بدون فتح كل المعابر

مفكرة الإسلام: أعلنت مصادر مطلعة في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس عن سفر وفد الحركة المفاوض بشأن التهدئة غدًا إلى العاصمة المصرية القاهرة.
وذكرت المصادر أن هذا الوفد الذي ستوجه إلى مصر سيحمل موقف حركة حماس بشأن التهدئة والرؤية الصهيونية التي استلمتها عبر القاهرة.
وأخبر المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس سامي أبو زهري شبكة "فلسطين اليوم": "حماس لن تقبل بتهدئة إلا بفتح جميع المعابر وفي مقدمتها معبر رفح، ومن المرجح أن يسافر وفدنا إلى القاهرة غدًا للاستمرار في بحث سبل تثبيت وقف إطلاق النار والتوصل لاتفاق تهدئة".
وأضاف أبو زهري: "رغم أنه من المبكر الحديث عن التفاصيل فإن ما هو ثابت في موقف حماس هو أنه لا اتفاق تهدئة بدون التوصل لفتح جميع المعابر بما في ذلك معبر رفح".
وشدد سامي أبوزهري على موقف "حماس" الرافض للربط بين التهدئة وإطلاق سراح الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط، وقال: "موقف حماس الرافض للربط بين التهدئة وإطلاق شاليط لم يتغير، وأي محاولة للربط بينهما فهي مرفوضة".
واختتم تصريحاته بقوله: "طريق الإفراج عن شاليط معروف لدى الإسرائيليين وهو مرتبط بملف الأسرى ولا علاقة له بملف التهدئة".
حركة الجهاد تشيد بموقف أردوجان في قمة دافوس
من ناحية أخرى امتدحت حركة الجهاد الإسلامي الموقف الشجاع لرئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوجان" الذي فضح فيه الاحتلال وقادته أمام مؤتمر الحاضرين في مؤتمر "دافوس" حين قال للرئيس الصهيوني "شيمون بيريز" : أنتم قتله الأطفال الأبرياء وانسحب من قاعه المؤتمر".
وقال داوود شهاب المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي: "الشعب الفلسطيني يقدر لتركيا هذا الموقف القوي الذي يدلل على حيوية وضرورة العمق العربي والإسلامي للقضية الفلسطينية".
وأضاف شهاب: "كنا نأمل أن تتخذ دول وحكومات عربية مثل هذا الموقف ولا تسمح لإسرائيل أبدا بحضور مريح لأي منتدى أو مؤتمر دولي وألا تسمح بتسويق جرائمها ومجازرها في قتل الأطفال والأبرياء من أبناء شعبنا".
وأضاف داوود شهاب: "إسرائيل تمارس الجرائم والإرهاب بكل أشكاله وتتنكر للأعراف والمواثيق الدولية ويجب أن يتحرك كل أحرار العالم لملاحقة هؤلاء القتلة وتقديمهم لمحاكم دولية جراء ما اقترفوه من جرائم حرب ومجازر بحق المدنيين واستخدامهم لأسلحة محرمة دولية وتدميرهم للمساجد والجامعات والمدارس وسيارات الإسعاف وبيوت الآمنين فوق رؤوس أصحابها".
موراتينوس: نحترم قرار القضاء الإسباني باتهام قادة إسرائيليين
وفي سياق له صلة صرح وزير الخارجية الإسباني ميجيل أنخل موراتينوس اليوم بأنه يحترم القرار الذي اتخذه أحد القضاة الإسباني الخاص بتوجيه تهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية لوزير الحرب الصهيوني السابق بنيامين بن إليعازر وستة آخرين من ضباط جيش الاحتلال على خلفية هجوم في قطاع غزة عام 2002 قتل خلاله قيادي من حركة حماس و 14 مدنيًا.
وقال موراتينوس أمام لجنة الشئون الخارجية في البرلمان الإسباني: "الحكومة الإسبانية تحترم استقلالية العدالة لكننا سنواصل العمل من أجل إحلال السلام في الشرق الأوسط".
وأشار إلى أنه يعتزم التحدث مع نظيرته الصهيونية تسبي ليفني لبحث قرار المحكمة الوطنية الإسبانية، وأوضح أنه بدأ في اتصالاته مع السفير الصهيوني لدى مدريد رافائيل شوتس لنفس السبب