"حماس" تعلن موافقتها على هدنة لمدة عام بشرط فك الحصار وفتح المعابر

مفكرة الإسلام: أعلن فوزي برهوم الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم الاثنين أنّ الحركة موافقة على تهدئة مع إسرائيل لمدة عام بشرط فكٍّ كامل للحصار وفتح كل المعابر.
وقال برهوم: إن "الحركة مع تهدئةٍ لمدة عام... لكن بشرط فتح كل المعابر بما فيها معبر رفح وفكّ الحصار".
وشدّد على أنّ وفد حماس الذي يصل القاهرة اليوم سيبلغ القيادة المصرية بموقف الحركة بخصوص التهدئة، وقال: "نحن مبدئيًا موافقون على تهدئة لمدة سنة... لكن المصريين يطرحون سنة ونصف ونحن نناقش سنة ونصف". وفقًا لفلسطين اليوم.
وتابع: "لم نغلق الباب, لكن إن كان سنة أو سنة ونصف [فإن] الشروط هي فتح كل المعابر بما فيها معبر رفح وفك الحصار".
ويَحمل الوفدُ ردًّا متكاملاً يتضمن موقف الحركة من كل القضايا، وعلى رأسها التهدئة وتشغيل المعابر وصفقة الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة جلعاد شاليط.
ويضمّ وفد حماس كلاً من عضوي المكتب السياسي عماد العلمي ومحمد نصر والقياديين جمال أبو هاشم وصلاح البردويل وأيمن طه الذي وصل القاهرة أول من أمس قادمًا من غزة.
ويفترض أن يلتقي الوفد رئيسَ المخابرات عمر سليمان لإبلاغ مصر بموقف الحركة تجاه اتفاق التهدئة.
كما وصل الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس إلى القاهرة أمس للقاء الرئيس حسني مبارك اليوم لبحث التهدئة مع الإسرائيليين والمصالحة الفلسطينية.
انتقادات للمفوضية الأوروبية بسبب مواقفها من "إسرائيل":
من جانبه عبّر الناطق باسم المفوضية الأوروبية للمساعدة الإنسانية والتنمية جون كلانسي عن سخط وانزعاج المفوضية التي يمثلها بسبب استمرار الاحتلال الصهيوني في تعطيل عبور ووصول المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة المنكوبين.
وتعرضت المفوضية الأوروبية لانتقادات لأنها لم تمارس ضغوطًا كافية على الحكومة الصهيونية للسماح بفتح المعابر إلى غزة لإيصال المساعدات الإنسانية التي يحتاجها السكان، والتي قد يزداد عدد الضحايا بسبب عدم وصولها.
ودافع كلانسي عن نفسه بقوله إنه مجرد موظف وأن قرارات المفوضية الأوروبية تعود إلى مسئولي حكومات الدول الأوروبية وقادتها، وزعم أن المفوضية ليست مع "إسرائيل" أو ضدها.